
احتدم سجال حاد بين وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، والرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، على خلفية تصريحات أدلى بها الأخير خلال مراسم تسليم جائزة «القدس للوحدة»، انتقد فيها تصاعد وتيرة عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وجاءت تصريحات هرتسوغ أيضاً في ظل الانتقادات الموجهة إلى سياسات بن غفير، ولا سيما ما يتعلق بتعامله مع نشطاء «أسطول الصمود العالمي».
وقال هرتسوغ إنّ إسرائيل تشهد «موجة عنف مروعة ترتكبها حشود فوضوية في الضفة الغربية»، مشيراً إلى أنّ «مجموعة من كبار القادة يضطرون، في بعض الأيام، إلى قضاء معظم وقتهم في التعامل مع الفوضويين والمجرمين». وأكد أنّه «لا ينبغي التسامح مع هذه الوحشية».
עוברים עלינו ימים בהם לא רק האלימות מרימה את ראשה, אלא לצידה, בשולי החברה הישראלית המפוארת, מזדחל לו תהליך איום של התבהמות.
— יצחק הרצוג Isaac Herzog (@Isaac_Herzog) May 24, 2026
דברים שאמרתי היום בטקס הענקת פרס ירושלים לאחדות ישראל >>> pic.twitter.com/nywZdNzBai
وفي ردٍّ حاد، هاجم بن غفير تصريحات هرتسوغ، قائلاً: «رئيس دولة يصف مئات الآلاف من الإسرائيليين بالوحوش لا يستحق أن يكون رئيساً».
وفي سياق متصل، أدان وزراء خارجية ثماني دول عربية وإسلامية «الأفعال المروعة» التي ارتكبها بن غفير بحق نشطاء «أسطول الصمود العالمي».
وكان بن غفير قد نشر مقطعاً مصوراً يُظهر تنكيل سلطات الاحتلال بمئات من نشطاء «أسطول الصمود العالمي» بعد اختطافهم من المياه الدولية أثناء إبحارهم لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
ويبدأ المقطع بناشطة دولية تهتف: «فلسطين حرة»، قبل أن يعمد عناصر أمن إسرائيليون إلى شدّها من شعرها وتثبيت رأسها على الأرض، فيما يقول بن غفير، مبتسماً: «اخرسي».
ثم يظهر بن غفير وهو يلوّح بعلم إسرائيل قائلاً: «مرحباً بكم في إسرائيل، نحن أصحاب البيت»، بينما يبدو نشطاء الأسطول مكبّلي الأيدي ورؤوسهم على الأرض، في وقت يُبث فيه «النشيد الإسرائيلي» عبر مكبرات الصوت.

