الصدر يعلن انفصال «سرايا السلام» عن «التيار الوطني الشيعي» والتحاقها بالدولة
أعلن زعيم «التيار الوطني الشيعي» العراقي، مقتدى الصدر، اليوم، انفكاك «سرايا السلام» عن التيار والتحاق عناصرها بالدولة، فيما دعا فصائل «الحشد الشعبي» للانفصال عن الأوامر «الحزبية والطائفية».


أعلن زعيم «التيار الوطني الشيعي» العراقي، مقتدى الصدر، اليوم، انفكاك «سرايا السلام» عن التيار والتحاق عناصرها بالدولة، فيما دعا فصائل «الحشد الشعبي» للانفصال عن الأوامر «الحزبية والطائفية».
وقال الصدر في بيان، إن «القرار جاء انطلاقاً من المصلحة العامة للوطن، وتماشياً للمخاطر المحدقة بالوطن»، مضيفاً أن «الجهات المدنية الملحقة بالسرايا ستنتقل إلى البنيان المرصوص وبلا أي مقرات أو سلاح أو زي أو عنوان أو أي شيء آخر».
وقدّم الصدر الشكر إلى «التشكيلات العسكرية لسرايا السلام على كل جهادهم الأكبر والأصغر وأن يغفر لكل من لم يتلاءم مع ذوقنا الديني والعقائدي والاجتماعي إجمالاً»، معرباً عن أمله في انفصال جميع تشكيلات الحشد عن «الأوامر الحزبية والطائفية» ولا سيما بعد أن تسلّم «الفصائل» سلاحها إلى الدولة، كما تم نصحهم قبل سنوات بذلك، على حد قوله.
— مقتدى السيد محمد الصدر (@Mu_AlSadr) May 27, 2026
وتمثّل «سرايا السلام» الجناح العسكري لـ«التيار الوطني الشيعي» (التيار الصدري سابقاً) بزعامة مقتدى الصدر، وهي تشكيل مسلّح ينضوي رسمياً تحت لواء هيئة الحشد الشعبي الحكومية (الألوية 313، 314، و315)، وتتولى مهام أمنية بارزة في عدة مناطق عراقية وفي مقدمتها مدينة سامراء.
الزيدي يرحّب بقرار الصدر
من جهته، ثمّن رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، موقف الصدر، معتبراً أن «هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة باتجاه تعزيز الاستقرار الداخلي وتكريس مبدأ حصر السلاح بيد الدولة ودعم الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الوطنية والدستورية».
ودعا الزيدي «جميع الفصائل المسلحة، إلى اتباع ذات المسار الوطني المسؤول والعمل تحت مظلة الدولة ومؤسساتها الرسمية وذلك لضمان حماية العراق وصيانة سيادته وتعزيز الأمن والاستقرار، انطلاقاً من مبدأ أن الدولة هي الجهة الوحيدة المخولة باحتكار السلاح وإنفاذ القانون».
وأشار إلى أن «المرحلة الراهنة تتطلب تضافر جهود الجميع وتقديم المصلحة الوطنية العليا وحفظ وحدة العراق وأمنه واستقراره وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسساتهم الدستورية في ظل دولة قوية يسودها القانون».
