
أعربت حركة «حماس» عن إدانتها ورفضها قيام رئيس ما يُسمى إقليم أرض الصومال الانفصالي (صوماليلاند)، بزيارة كيان الاحتلال الإسرائيلي ولقاء «قادته المعروفين بالسجل الإجرامي بحق شعبنا الفلسطيني والشعوب العربية، والذين يحتلون أرض فلسطين وسوريا ولبنان، ويدنسون مقدسات الأمة العربية والإسلامية، ويعملون ليل نهار على تهويد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك».
واعتبرت الحركة، في بيان، أن ما يعتزم به رئيس الإقليم الانفصالي من افتتاح سفارة له في القدس المحتلة، «هو خطيئة سياسية وتجاوز لكافة الأعراف والقوانين الدولية، واستهتار بالموقف العربي والإسلامي الموحد من قضية القدس، ما يمثل سلوكاً خطيراً يستوجب التراجع عنه».
وطالبت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وكافة الأطراف المعنية «بضرورة التحرك على كافة الأصعدة ومنع هذا الإقليم الانفصالي من كسر الموقف الموحد تجاه شعبنا وقضيتنا الوطنية والعربية، والحيلولة دون هذا الانحدار في فتح علاقة مع كيان فاشي لا يزال يرتكب أفظع المجازر التي عرفها التاريخ الحديث».
ووصل رئيس ما يسمى إقليم أرض الصومال، عبد الرحمن محمد عبد الله، اليوم، إلى إسرائيل في زيارة رسمية استهلها بلقاء رئيس كيان الاحتلال، إسحاق هرتسوغ. كما التقى وزير الخارجية، جدعون ساعر.
سيشارك عبدالله، غداً، في افتتاح سفارة الإقليم -غير المعترف به دولياً- في القدس المحتلة.
كما تتضمن جولته زيارة مناطق مختلفة من بينها النصب التذكاري لـ«الهولوكوست» ومتحف «ياد فاشيم»، ووضع إكليل من الزهور على قبر مؤسس الحركة الصهوينية، تيودور هرتزل.

