
قال وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، إن تل أبيب تعاونت سراً لسنوات مع إقليم أرض الصومال الانفصالي، معرباً عن أمله في الارتقاء بالتعاون الأمني بين الجانبين إلى مستوى جديد.
جاءت تصريحات كاتس خلال لقاء عُقد في القدس مع رئيس الإقليم الانفصالي عبد الرحمن محمد عبد الله، الذي وصل إلى الأراضي المحتلة الأحد الماضي في أول زيارة رسمية معلنة من نوعها. وكانت الزيارة مقررة لمدة يومين قبل أن يتم تمديدها إلى أجل غير معلن، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
وقال كاتس: «تربط إسرائيل وأرض الصومال صداقة طويلة الأمد تقوم على المصالح المشتركة. لقد تعاونا لسنوات طويلة بشكل غير معلن في سلسلة من العمليات التي ستبقى سرية».
وأضاف: «نحن عازمون على الارتقاء بالتعاون الأمني بيننا إلى مستويات جديدة، لما فيه مصلحة الشعبين والاستقرار في المنطقة»، على حد تعبيره.
وشارك في اللقاء من الجانب الإسرائيلي نائب رئيس الشعبة السياسية الأمنية في وزارة الدفاع، ونائب المدير العام للوزارة، ورئيس شعبة التخطيط في الجيش الإسرائيلي، والسفير الإسرائيلي المعيّن لدى الإقليم، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.
في المقابل، ضم الوفد المرافق لرئيس الإقليم الانفصالي كلاً من وزير الدفاع، ووزير شؤون الرئاسة، وقائد الجيش، ورئيس ديوان الرئيس، ونائب رئيس جهاز الاستخبارات، وسفير الإقليم في الأراضي المحتلة.

