الحوثي: لن نسمح بتحويل «أرض الصومال» إلى موطئ قدم لإسرائيل
حذر الحوثي من محاولات العدو الإسرائيلي تحويل «أرض الصومال» إلى موطئ قدم له للسيطرة على خليج عدن وباب المندب والتحكم بالبحر الأحمر.


أكد قائد حركة «أنصار الله»، السيد عبد الملك الحوثي، «أننا لن نقف مكتوفي الأيدي» أمام محاولات العدو الإسرائيلي تحويل «أرض الصومال» إلى موطئ قدم له على خليج عدن وباب المندب للتحكم بالبحر الأحمر.
وأكد الحوثي، في خطاب له بمناسبة العاشر من محرم، «ثبات الشعب اليمني وتمسكه بقضايا الأمة الكبرى» وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وتطرق إلى مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية، معتبراً أن «الانتصار الإيراني هو انتصار مهم لكل محور الجهاد ولكل الأمة في جولة مهمة من جولات المواجهة بين أمتنا وأعدائها».
وكشف الحوثي «أننا على تنسيق مستمر مع إخوتنا في محور الجهاد والمقاومة تجاه أي جولة جديدة»، مؤكداً أننا «لن نتردد في أداء واجبنا الإسلامي في التصدي لأعداء أمتنا في أي تصعيد عدواني جديد يقومون به في أي ساحة من ساحات الجهاد، وفي مقدمتها غزة».
وفي ما يتعلق بالمخططات الإسرائيلية في ما يسمى «أرض الصومال»، قال: «نرصد بكل اهتمام مجريات الوضع في أرض الصومال وما يسعى له العدو الإسرائيلي من أن يحولها إلى موطئ قدم له للسيطرة على خليج عدن وباب المندب والتحكم بالبحر الأحمر».
وأضاف الحوثي: «في الوقت الذي نحث فيه أمتنا والبلدان المطلة على البحر الأحمر باتخاذ موقف مشترك لمنع العدو الإسرائيلي من تحقيق ذلك، نؤكد أننا لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه أي تمركز إسرائيلي في أرض الصومال ولن ننتظر المتخاذلين حتى يتخذوا موقفاً بل سنبادر في أي وقت يقوم فيه العدو الإسرائيلي بأي تمركز باستخدام كل الوسائل الممكنة».
ودعا الحكومات الإسلامية إلى «إصلاح وضع الصومال والعناية بالشعب الصومالي ومساندته ضد الاستهداف الإسرائيلي الذي يشكل تهديداً لسيادة الصومال وخطرا على البلدان الإسلامية».
وعلى الصعيد الداخلي، أكد الحوثي «أننا كشعب يمني لن نقبل استمرار العدوان والاحتلال والحصار الأميركي السعودي على بلدنا»، و«أننا سنتحرك في إطار موقفنا الحق وقضيتنا العادلة ومظلوميتنا إلى الخلاص من ذلك بكل الوسائل المشروعة حتى ينعم شعبنا بالاستقلال التام والعيش بكرامة ويستعيد ثرواته الوطنية وكامل الحقوق المشروعة»، مشيداً «بالتحرك الواسع والوقفات القبيلة الكبيرة المؤكدة على ذلك».
