
أعلن جهاز «أمن المقاومة» في قطاع غزة، تنفيذ حكم الإعدام بحق عميل، «بعد استنفاد كافة الإجراءات الثورية، وذلك لإدانته بالارتباط مع مخابرات الاحتلال الإسرائيلي».
وقال البيان إن «أجهزة أمن المقاومة نفذت حُكم الإعدام بحق متخابر مع الاحتلال (م. م) لارتباطه مع مخابرات الاحتلال الإسرائيلي والتسبب بارتكاب عدة مجازر أدت لارتقاء العديد من أبناء الشعب الفلسطيني خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، كما تسبب بالعدد من عمليات الاغتيال بحق قيادات من فصائل المقاومة كان آخرها عملية اغتيال قائد هيئة أركان كتائب القسام الشهيد القائد عز الدين الحداد أبو صهيب».
وأكد الجهاز أن «هذا هو مصير العملاء المتعاونين مع الاحتلال والمتساوقين مع مخططاته الرامية لمحاولة النيل من صمود الشعب الفلسطيني ووحدته»، داعياً «كل من ضل الطريق وربط مصيره بالاحتلال إلى العودة للصف الوطني قبل فوات الأوان وتسليم نفسه لأجهزة أمن المقاومة».
وأضاف «إن هؤلاء العملاء الخارجين عن الصف الوطني لا يمثلون إلا أنفسهم، ومخالفين للأعراف وتقاليد العائلات والعشائر الفلسطينية، التي لها دور وطني في المحافظة على وحدة الصف الداخلي ومواجهة مخططات الاحتلال وأعوانه».

