مجلس حقوق الإنسان يأمر بتحقيق عاجل في انتهاكات الأبيض بالسودان

أقر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم، مقترحاً يندد بتصاعد العنف الذي ترتكبه قوات الدعم السريع في مدينة الأبيض السودانية وأمر بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة في الانتهاكات التي تحدث هناك.
واعتمد المجلس القرار بالإجماع على الرغم من أن الصين نأت بنفسها عنه، وقالت إنها لا تؤيد التحقيقات التي تستهدف دولاً بعينها دون موافقة تلك البلدان.
ورأت دول أخرى أنه كان ينبغي أن يرد في المقترح أسماء الجهات التي يقال إنها تؤجج الصراع بتوريد أسلحة، من بينها الطائرات المسيرة، بدلا من الاكتفاء بقول «دعم خارجي».
وقالت منظمة «ديفيند ديفيندرز» الحقوقية الأفريقية إن المجلس «أخفق في استغلال الفرصة بالشكل الأمثل»، في إشارة إلى ما وصفته بالدعم الإماراتي المستمر لقوات الدعم السريع.
وتوجه الحكومة السودانية الموالية للجيش اتهامات للإمارات بتسليح هذه القوات التي تقاتل الجيش السوداني، فيما تصرّ الإمارات على نفي هذه الاتهامات، لكن خبراء من الأمم المتحدة ومشرعين أميركيين اعتبروا أن الأدلة التي تشير إلى دعم عسكري إماراتي هي أدلة موثوقة.
وكان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان قد حذر، الجمعة، من أن «كارثة» تتكشف حول الأبيض، لافتاً إلى أن مكتبه وثق أنماطاً من عمليات الإعدام الميدانية والخطف والتعذيب والعنف الجنسي في المنطقة المحيطة.
ونفت قوات الدعم السريع من قبل هذه الانتهاكات، وقالت إن هذه الروايات ملفقة ووجهت لخصومها اتهامات مضادة.

