
أعلنت وزارة دفاع العدو الإسرائيلي، اليوم، خطة لتعزيز ما وصفته بـ«الحدود الشرقية» مع الأردن، مؤكدة أنها تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية الأمنية وتعزيز الأمن على امتداد أطول حدود برية لإسرائيل.
وتتضمن الخطة إنشاء نحو 40 بؤرة استيطانية جديدة بين مفترق تسيماح شمالاً ومنطقة إيلوت جنوباً، إلى جانب توسيع منظومات الدفاع وتطوير البنية التحتية في المنطقة.
وفي هذا السياق، عرض مسؤول المنطقة الشرقية في الجيش الإسرائيلي، مردخاي بنيتا، خطة وزارة الدفاع الخاصة بتعزيز الأمن الاستيطاني على طول الحدود، مشيراً إلى أنه يجري حالياً إنشاء نحو 40 موقعاً استيطانياً جديداً سيتم توطين مستوطنين مسلحين فيها، في إطار توسيع الوجود الإسرائيلي في المنطقة.
من جهته، قال وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، إن إسرائيل بدأت ما وصفه بـ«ثورة الاستيطان»، مؤكداً أن هذه السياسة لن تقتصر على الضفة الغربية، بل ستمتد أيضاً إلى النقب والجليل.
تأتي هذه التصريحات في ظل تسارع التوسع الاستيطاني، خلال ولاية حكومة بنيامين نتنياهو، التي تعتمد على دعم أحزاب اليمين المتطرف المؤيدة للاستيطان للحفاظ على أغلبيتها البرلمانية.
وكان المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر «الكابينت» قد صادق، الخميس الماضي، على خطة لإقامة 13 مستوطنة جديدة في منطقة «بنيامين» وسط الضفة الغربية المحتلة، تمهيداً لبدء تنفيذ المرحلة الأولى منها خلال الأشهر المقبلة.
وفي وقت سابق، كانت صحيفة «يسرائيل هيوم» قد كشفت أن الحكومة الإسرائيلية تعمل، بالتعاون بين وزارة الاستيطان ومكتب رئيس الوزراء ووزارة الدفاع، على إعداد خطة وطنية شاملة لتغيير الواقع على الحدود الشرقية، الممتدة لنحو 300 كيلومتر، في إطار ما قالت إنه «استخلاص للعبر من هجوم السابع من أكتوبر»، ونقلت عن الجهات المعنية قولها: «لا يمكن الانتظار حتى يتحقق التهديد».
وكانت وزيرة الاستيطان، أوريت ستروك، قد أعلنت، الشهر الماضي، أن خطة تعزيز الحدود الشرقية مع الأردن تشمل إقامة عشرات البؤر الاستيطانية، إضافة إلى إنشاء مدينة للحريديم قرب أريحا تحمل اسم «مدينة النخيل».

