رغم العجز المالي... «الأونروا» مستمرة في خدماتها الإنسانية والتنموية

أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أنها مستمرة في تقديم خدماتها الإنسانية والتنموية، رغم القيود المستمرة، لا سيما أزمة السيولة التي تتجاوز 100 مليار دولار.
وقال مدير شؤون الوكالة في الضفة الغربية والقائم بأعمال رئيس مكتب تمثيل الأونروا في القاهرة، رولاند فريدريك، إن لاجئي فلسطين في جميع أقاليم عمليات «الأونروا» الخمسة «لا يزالون يواجهون تحديات إنسانية واجتماعية واقتصادية هائلة، في وقت تتقلص فيه الموارد المتاحة للاستجابة لهذه الاحتياجات بشكل متزايد»، مؤكداً أن استمرار الدعم الدولي المستدام «يمثل ضرورة لضمان استمرار الخدمات الأساسية والحفاظ على الاستقرار الإقليمي».
وسلّط فريدريك الضوء على الأزمة الإنسانية غير المسبوقة والمستمرة في قطاع غزة، إلى جانب التدهور المتواصل للأوضاع في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مؤكداً أن الوكالة «تواصل تقديم خدماتها الإنسانية والتنموية رغم القيود المستمرة، بما في ذلك حظر أنشطة الوكالة في القدس الشرقية المحتلة».
وأشار إلى أن «الأونروا» تواجه أزمة سيولة «تتجاوز 100 مليون دولار أميركي، خلال عام 2026، ما يهدد استمرار الخدمات الأساسية المقدمة لملايين لاجئي فلسطين، ويُعرّض عمليات الوكالة في أقاليم عملياتها الخمسة للخطر».
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلال المؤتمر السنوي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أواخر الشهر الماضي، من أن «الأونروا» تقف أمام «منعطف خطير» يهدد بقاءها، مؤكداً أن الوكالة تعاني عجزاً مالياً حاداً يبلغ 100 مليون دولار، بالتزامن مع تعرضها لهجمات سياسية وتشريعية تهدف لتهميش دورها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وشدد غوتيريش على ضرورة تقديم دعم مالي عاجل وفوري للوكالة، قائلاً «أحثكم على تقديم الموارد المالية اللازمة، لا في العام المقبل ولا الشهر المقبل بل اليوم والآن».

