المقاومة الإسلامية في العراق تُمهل الحكومة: ردنا قادم لا محالة
أكدت المقاومة الإسلامية في العراق أن ردّها «على العدو الأميركي قادم لا محالة، وقد ينال أدواته في السعودية متى ما استدعت المقتضيات ذلك».


اعتبرت المقاومة الإسلامية في العراق أن النظام السعودي «لم يكن ولن يكون إلا خنجراً غادراً أو أداةً قذرةً تُدار من البيت الأبيض وأجهزته الاستخبارية المشبوهة».
وقالت المقاومة الإسلامية، في بيان اليوم: «كما سخّر إمكانياته بالأمس لتفويج الانتحاريين لسفك دماء العراقيين، ها هو اليوم يجدّد مرغماً عقد العمالة لتنفيذ جرائم سادته وإملاءاتهم الإجرامية، للنيل من إرادة شعبنا الأبي».
وأضاف البيان: «لو سلّمنا جدلاً بصحة ادعائهم: أن مصدر ضرب منشآتهم النفطية جاء من العراق. فهل يعقل أن يُرد على محاولة (غير ناجحة) لاستهداف حقل نفطيّ بقتل وجرح العشرات من الأبرياء؟».
وتابع: «ولو افترضنا في هذه المرحلة المفصلية أننا سلّمنا سلاحنا وصواريخنا إلى السلطة الحكومية، كي تتولى هي زمام الدفاع عن سيادة العراق وحرمة أراضيه وشعبه؛ فما الذي ستتخذه من مواقف حازمة أمام هذا الاختبار الميدانيّ الحقيقي، لتثبت للجميع قدرتها على ردع المعتدين، والاقتصاص ممّن سفك دماء الشهداء الزكية، بدلاً من رجال المقاومة، وكما فعل المجاهدون ذلك مراراً في العراق؟».
وبناءً على ذلك، أمهلت المقاومة الإسلامية «الجهات الحكومية التي طالبت المقاومة بنزع سلاحها مهلةً أقصاها حتى الثالث والعشرين من شهر صفر؛ لنرى ما هم فاعلون»، مؤكدة أن ردّها «على العدو الأميركي قادم لا محالة، وقد ينال أدواته في السعودية متى ما استدعت المقتضيات ذلك».
«أولياء الدم»: السيادة ليست موضوعاً للتفاوض
من جهتها، أكدت سرايا أولياء الدم أن سيادة العراق ودماء أبنائه «ليست موضوعاً للتفاوض أو المساومة، وهي تسمو على جميع الاعتبارات الأخرى»، مطالبة الحكومة العراقية «بإعادة النظر في جميع الاتفاقيات والعقود المبرمة مع الولايات المتحدة، والعدول عن الزيارة المقررة إلى السعودية».
وقالت السرايا، في بيان: «ما زلنا ننتظر موقفاً رسمياً من الحكومة العراقية يتناسب مع أهمية هذا الحدث، ويُظهر التقدير لتضحيات الشهداء»، داعية إلى «طرد السفير السعودي فوراً من العراق، وقطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع السعودية».
وختم البيان: «في حال تقاعست الحكومة عن أداء واجباتها، فعلى أبناء الشعب العراقي الغيور أن يطالبوا بوضع سلاح الدولة في خدمة المقاومة».
«النجباء» تحذّر «طغاة واشنطن» و«أعراب السعودية»
من جهتها، أدانت حركة النجباء واستنكرت «العدوان الأميركي السعودي الآثم»، مؤكدة «أن دماء شهدائنا الأبرار لن تذهب هباء وأن الأقنعة قد سقطت إلى الأبد تحت وطأة الحديد والنار».
ودعت الحركة، في بيان اليوم، إلى «طرد المحتل وقطع دابر العمالة»، محذرة من أن «بقاء القواعد والمقرات التابعة للاحتلال الأميركي على الأراضي العراقية بات خطراً داهماً يهدد أمن البلاد واستقرارها».
كما دعت إلى «قطع جميع أشكال التعاون مع النظام السعودي المجرم الذي أثبت أنه رأس الأفعى وممول الإرهاب ضد العراق وأهله»، مطالبة الحكومة العراقية «بالخروج الفوري عن صمتها وعدم الاكتفاء بيانات الشجب والاستنكار التي تغري المعتدي وتدفعه إلى التمادي».
كما طالبت الحركة بتأمين منظومات دفاع جوي متطورة وحماية سيادة البلاد وأجوائها «بشكل فوري وفعال ومحاسبة كل من تسبب في ترك سماء الوطن مستباحة لرغبات القتلة».
وختم البيان: «إننا في حركة النجباء لن نسمح بأن يدنس أرض العراق طغاة واشنطن وأعراب السعودية من دون ثمن باهظ يدفعونه من مصالحهم وأمنهم».
