
حمّلت قطر إسرائيل مسؤولية تأخير تنفيذ خطة السلام الأميركية الهادفة إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، وذلك بعد أيام من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التوصل إلى «اتفاق تاريخي» بشأن نزع سلاح حركة «حماس».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري للصحافيين: «من الواضح أمام المجتمع الدولي من يعطل تنفيذ الاتفاق»، مضيفاً أن «المسؤولية الكاملة تقع على الطرف الإسرائيلي».
وأشار الأنصاري إلى أن تكثيف الضربات الإسرائيلية، في الأيام الماضية، يشكل محاولة من إسرائيل لـ«تعطيل الحلول السلمية فيما يتعلق بالصراع».
وأكد أن الوسطاء مستمرون في جهودهم لسرعة تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في القطاع، مؤكداً أن حركة «حماس» التزمت بما طلب منها، وأن على المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل لتنفيذ التزامها.
وأعربت كل من مصر وقطر وتركيا، بصفتها الدول الوسيطة، في بيان أمس، عن «إدانتها واستنكارها الشديد للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، لا سيما استهداف المرافق والمنشآت الصحية، وسقوط أعداد من الضحايا المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، بما يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني».

