
منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من إدخال صهريج للمياه إلى المنازل المحاصرة في قرية قصرة جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن «اليونيسف» توجهت إلى بلدة قصرة وقامت بإدخال مواد غذائية وطبية إلى المنازل الثلاثة، بينما تم منع إدخال صهريج المياه.
وقال رئيس بلدية قصرة، عبد العظيم وادي، إن المجلس لم يتمكن من إعادة التيار الكهربائي والمياه للمنازل الثلاثة المحاصرة في البلدة حتى اللحظة.
وكانت قوات الاحتلال أعلنت منطقة رأس العين في قصرة منطقة عسكرية مغلقة واتخذت نقاطا لها هناك، ودفعت بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة المحاصرة في قصرة، بعد أن كان مستعمرون حاصروا المنازل لأيام.
إلى ذلك، أجرى وفد وزاري فلسطيني جولة تفقدية، اليوم، في بلدة قصرة، للاطلاع على احتياجاتها من المشاريع التطويرية والخدمية، خاصة في قطاعات الصحة والمياه والكهرباء والبنية التحتية والطاقة المتجددة، وغيرها من الاحتياجات، في ظل تصاعد الهجمة الاستيطانية الإرهابية على البلدة والقرى المحيطة.
وأكد الوفد التزام الحكومة بتقديم كل ما يمكن، كلٌّ حسب اختصاصه، لدعم صمود أهالي قصرة، خاصة من خلال تسهيل ترخيص الأبنية في المناطق المستهدفة، وتعزيز الخدمات الصحية وتوفير الأدوية والمستلزمات اللازمة لتمكين الطواقم الصحية من أداء مهامها في البلدة، إلى جانب منح قصرة أولوية في تنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية.
وجدد رئيس البلدية التأكيد على صمود وثبات الأهالي المحاصرين في جبل رأس العين، وصمود أهالي قصرة عامة وإصرارهم على التحدي والوقوف في وجه المخططات الاستيطانية، مشيراً إلى محاولات طواقم البلدية إعادة إيصال الخدمات إلى المنازل المحاصرة، إلا أن هجمات المستوطنين حالت دون ذلك.
وأشار إلى أن البلدية تقدم للأهالي في المنازل المحاصرة الخدمات الأساسية، مجاناً، وستعمل على تخصيص موازنة لدعمهم، مؤكداً أن ذلك واجب وطني.
وشدّد وادي على أهمية تعزيز الدعم والتعاون الحكومي المقدم للبلدة في مختلف المجالات الحيوية.

