«حماس»: وافقنا على خارطة طريق المرحلة الثانية انطلاقاً من مصالح شعبنا

أعلنت حركة «حماس» أن وفدها، برئاسة خليل الحية، ناقش في القاهرة، اليوم، مع الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة العديد من القضايا المهمة، وأكد الموافقة على خارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي.
وقالت الحركة، في بيان مساء اليوم، إن هذه الموافقة تأتي «انطلاقاً من مصالح شعبنا والحرص على الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، والانسحاب الكامل لجيش الاحتلال من قطاع غزة، وتأمين الإغاثة العاجلة والدائمة، وبدء عمل اللجنة الإدارية، وإعادة الإعمار وباقي الاستحقاقات المتفق عليها».
وذكّرت بأنها التزمت والمقاومة بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل كامل في مرحلته الأولى الذي تم في شرم الشيخ، «بدءاً من عملية تبادل الأسرى والجثامين ووقف العمليات العسكرية، في وقت لم يلتزم الاحتلال بتطبيق هذه المرحلة، ويعمد إلى التصعيد العسكري، ميدانياً، وتعميق الكارثة الإنسانية، بل أعلن رفض خارطة الطريق بشكل صريح».
وتابع البيان بأن الحركة دعت الوسطاء و«مجلس السلام» إلى «القيام بمسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتطبيق كافة التزاماته في المرحلة الأولى وإنهاء كافة اﻻنتهاكات ووقف أعمال القتل والتوغل، والموافقة على خارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، والشروع في وضع الجدول الزمني للتنفيذ».
وأعرب وفد قيادة الحركة عن أمله في «مواصلة جهوده من أجل إنهاء الألم والمعاناة لشعبنا والأمن والاستقرار للمنطقة باعتباره هدفاً أسمى يسعى الجميع إليه».
وفي بيان سابق، أكدت «حماس» أن وفدها التقى وزير المخابرات المصرية حسن رشاد.
وفي سياق متصل، قال مصدر دبلوماسي إن مبعوثين للرئيس الأميركي اجتمعا، اليوم، في القاهرة مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك، كاشفاً أن قيادات في «حماس» شاركت في بعض الاجتماعات التي جرت بين الوسطاء وبين مبعوث ترامب وصهره جاريد كوشنر، ومبعوث مجلس السلام إلى غزة، نيكولاي ملادينوف.

