ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«جيروزاليم بوست»: نتنياهو يقيّد الضربات خارج «الخط الأصفر» لتجنب الضغط الأميركي

فلسطين
حفظ المقالة

كشفت صحيفة «جيروزاليم بوست» أن نتنياهو طلب موافقة القيادة السياسية على كل ضربة محددة الهدف وكل عملية تتجاوز «الخط الأصفر» في قطاع غزة، بهدف إبقاء حدة القتال عند مستوى لا يدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات دبلوماسية ضد إسرائيل.

الأخبار
الإثنين 17 آب 2026
رفض نتنياهو خارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة ترامب مطالباً بنزع سلاح «حماس» بصورة «حقيقية» (أ ف ب)
رفض نتنياهو خارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة ترامب مطالباً بنزع سلاح «حماس» بصورة «حقيقية» (أ ف ب)
الخط

كشفت صحيفة «جيروزاليم بوست» أن رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب موافقة القيادة السياسية على كل ضربة محددة الهدف وكل عملية تتجاوز «الخط الأصفر» في قطاع غزة، بهدف إبقاء حدة القتال عند مستوى لا يجرّ المنطقة إلى صراع أوسع، ولا يدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات دبلوماسية ضد إسرائيل أو إجراءات إضافية، مثل فرض حظر على الأسلحة.

وأوضحت الصحيفة أن الاستثناء الذي حدده نتنياهو يتعلق بحالات وجود تهديد فوري للجنود الإسرائيليين أو للمجتمعات الواقعة على حدود قطاع غزة، إذ يُسمح للجيش الإسرائيلي في هذه الحالات بالتحرك لإزالة التهديد.

وبحسب الصحيفة، تحتاج إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حالياً إلى الهدوء في غزة ولبنان، ولذلك تتخذ عدة خطوات بالتوازي، بينها الضغط على إسرائيل لممارسة ضبط النفس في الساحتين، وإرسال مبعوثي لرئيس الاميركي جاريد كوشنر وستيف ويتكوف إلى المنطقة لدفع الجهود الدبلوماسية المتعلقة بغزة ولبنان.

وتعيش إسرائيل، وفق «جيروزاليم بوست»، فترة انتظار بالتزامن مع مواصلة الجيش تشكيل ساحة المعركة، في مرحلة بالغة التعقيد بالنسبة إلى المؤسسة العسكرية.

وفي الأيام الأخيرة، وافقت القيادة السياسية الإسرائيلية على أربع عمليات اغتيال محددة الهدف، فيما شن الجيش الإسرائيلي، أمس، خلال ساعة واحدة، ضربات استهدفت «إرهابيين» في منطقتين منفصلتين من قطاع غزة، بحسب الصحيفة.

كوشنر يلتقي نتنياهو وسط خلاف بشأن خطة غزة

يأتي ذلك فيما يلتقي كوشنر، اليوم، نتنياهو، في إطار المساعي الأميركية لدفع تنفيذ خطة السلام الأميركية في غزة، التي لا يزال رئيس وزراء العدو يرفضها.

وكانت حركة «حماس» قد وافقت في أواخر تموز على خارطة طريق أميركية تهدف إلى إطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام، وتتضمن نزع سلاح الحركة وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة، فيما رفض نتنياهو الوثيقة رسمياً، مطالباً بنزع سلاح «حماس» بصورة «حقيقية».

وفي السياق، عقد قادة من «حماس» اجتماعاً مع كوشنر في مصر أمس، وقالت الحركة بعده إنها وافقت على خارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة ترامب، مشيرة إلى وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب إسرائيلي كامل من غزة، واستمرار المساعدات الإنسانية وبدء جهود إعادة الإعمار. واتهمت إسرائيل بعدم تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، ودعت الوسطاء و«مجلس السلام» إلى الضغط عليها للوفاء بالتزاماتها.

العدوان على غزة يتواصل

وفي موازاة ذلك، يواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته لوقف إطلاق النار في مختلف مناطق قطاع غزة. وأدت الخروقات الإسرائيلية خلال الساعات الـ24 الماضية إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين بجروح في مناطق مختلفة من القطاع، فيما انتشلت طواقم الإسعاف شهيدين من جنوب مدينة غزة، بينهما طفل، جراء قصف إسرائيلي سابق.

وصباح اليوم، أصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح متفاوتة جراء قصف مدفعي استهدف أحياء سكنية ومخيمات للنازحين شرق مدينة غزة.

وأفادت مصادر محلية وكالة «معا» بأن مجموعة من عناصر المليشيات التابعة للاحتلال حاولت التسلل باتجاه أحد المنازل القريبة من «الخط الأصفر»، قبل أن تنفجر بهم عبوة ناسفة. وأعقب الانفجار إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي استهدف منازل المواطنين وخيام النازحين، وسقطت عدة قذائف في محيط مفترقي «السنافور» و«الشجاعية»، بالتزامن مع تدخل الطيران المروحي بإطلاق النار في موقع الحادث تحت غطاء مكثف من الطيران الحربي.

كما شن الطيران الإسرائيلي غارتين على المناطق الشرقية لمدينة غزة، فيما وضعت آليات إسرائيلية، أمس، سواتر ترابية على شارع صلاح الدين قرب دوار الكويت لمنع حركة المواطنين على الشارع. وأصيب طفل جراء إطلاق آليات إسرائيلية النار على خيام النازحين في منطقة بئر 19 في مواصي خان يونس جنوبي القطاع.

وبلغ إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول 1262 شهيداً، إضافة إلى 4168 مصاباً، فيما بلغ عدد حالات انتشال الشهداء 808. ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 تشرين الأول 2023، بلغ عدد الشهداء 73391، والمصابين 174280.

مخاوف إسرائيلية من إعادة بناء قدرات «حماس»

وفي سياق متصل، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول إسرائيلي كبير أن إسرائيل تشعر بالقلق إزاء مطلب واشنطن وقف عمليات الاغتيال الموجهة لمقاتلي «حماس» في غزة، في وقت تعيد فيه الحركة بناء قواتها.

وكشفت القناة 14 الإسرائيلية عن حادثة قالت إنها وقعت في جنوب قطاع غزة، رُصد خلالها مسلحون أثناء استيلائهم على أنابيب ومعدات هندسية يستخدمها الجيش الإسرائيلي في أعمال الحفر والبحث عن الأنفاق، وسط تقديرات أمنية إسرائيلية بأن المعدات قد تُستخدم لاحقاً في تنفيذ هجمات ضد القوات.

وبحسب القناة، وقعت الحادثة أمس، وتعد الثانية من نوعها خلال نحو أسبوع، بعدما رصدت القوات الإسرائيلية مسلحين يقتربون من معدات هندسية تعمل في المنطقة الواقعة قرب «الخط الأصفر»، قبل أن يتمكنوا من أخذ جزء منها والعودة إلى مناطق أخرى داخل القطاع.

ونقلت القناة عن تقديرات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن الاستيلاء على الأنابيب المستخدمة في أعمال الحفر قد لا يكون بهدف الحصول على المعدات بحد ذاتها، وإنما لاستخدامها في تصنيع أو تجهيز عبوات ناسفة وإعادة استخدامها ضد القوات الإسرائيلية.

وتأتي هذه المخاوف في وقت ينفذ فيه الجيش الإسرائيلي أعمال حفر واسعة على امتداد مناطق سيطرته قرب «الخط الأصفر»، بهدف تحديد مواقع الأنفاق ومنع امتدادها إلى المناطق التي تنتشر فيها قواته. وتقول تقارير إسرائيلية إن المشروع يعتمد على عشرات آلات الحفر وإجراء عمليات حفر متقاربة للكشف عن الأنفاق.

ووفق القناة 14، أعادت الحادثة الحالية إلى الواجهة واقعة مشابهة حدثت قبل نحو أسبوع، عندما رصدت القوات الإسرائيلية عدداً من المسلحين أثناء دخولهم إلى المنطقة التي يعمل فيها الجيش والاستيلاء على معدات هندسية.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، طلب الجنود الموجودون في الميدان السماح لهم باستهداف المسلحين، إلا أن القيادة العسكرية العليا رفضت منح الإذن بإطلاق النار عليهم. وقالت القناة إن الواقعة أثارت غضباً وتساؤلات داخل صفوف القوات، خصوصاً في ظل القيود المفروضة على استخدام القوة في القطاع، وحصر إطلاق النار في الحالات التي تشكل فيها الأهداف خطراً مباشراً على حياة الجنود.

وزعمت القناة 14، نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية، تسجيل أكثر من 65 حادثة عبور إلى المنطقة القريبة من «الخط الأصفر» خلال الأسبوعين الماضيين، مشيرة إلى أن القوات لم تطلق النار في تلك الحوادث.

وبحسب التقرير، ارتفع عدد محاولات الاقتراب أو العبور إلى المنطقة بنحو ثلاثة أضعاف منذ صدور تعليمات تقضي بتقييد استخدام النيران. وتعتبر مصادر أمنية إسرائيلية، وفق القناة، أن حركة المسلحين في المنطقة تمثل محاولة من «حماس» لاختبار حدود قواعد الاشتباك ومعرفة مدى استعداد الجيش الإسرائيلي للرد.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك