نتنياهو يلتقي كوشنر: لا انسحاب ولا إعادة إعمار قبل نزع سلاح «حماس» بالكامل

اختتم مبعوث الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر، اليوم، اجتماعات استمرت يومين مع قادة إسرائيليين وقادة حركة «حماس» من دون أي مؤشرات إلى انفراجة بشأن خطة الرئيس الأميركي لغزة، في ظل التعنت الإسرائيلي وعدوانه المتواصل على القطاع.
والتقى كوشنر، اليوم، رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بعد يوم من لقائه رئيس حركة «حماس»، خليل الحية، في مصر، في محاولة لإحياء الخطة، التي تعثرت مع شن إسرائيل غارات جوية واستيلائها على المزيد من الأراضي في غزة.
فقد رفض نتنياهو، الذي تتراجع شعبية الائتلاف الحاكم الذي يتزعمه في استطلاعات الرأي الإسرائيلية قبيل انتخابات عامة مقررة في تشرين الأول المقبل، خارطة الطريق في وقت سابق من هذا الشهر، مُؤكداً أن إسرائيل لن تنسحب حتى يتم نزع سلاح «حماس» بالكامل.
وأشار مسؤول إسرائيلي إلى عدم تحقيق أي انفراجة في الاجتماع، كاشفاً أن نتنياهو قال إن الجيش لن ينسحب من خط الترسيم المحدد في اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الأول، وسيواصل تنفيذ العمليات في غزة «وفق يراه ضرورياً».
وقال مصدران لوكالة رويترز، اليوم، إن اجتماع كوشنر مع نتنياهو استمر عدة ساعات، وأبلغا الوكالة أن مبعوث مجلس السلام إلى غزة، نيكولاي ملادينوف، والذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه هو من يقود الجهود الرامية إلى تنفيذ الخطة، حضر الاجتماع أيضاً.
وفق المسؤول الإسرائيلي اتفق نتنياهو وكوشنر، خلال الاجتماع، على ألا تبدأ إعادة إعمار غزة إلا بعد نزع سلاح «حماس» بالكامل، بما في ذلك الأسلحة الخفيفة.
وفي بيان وصف الاجتماع بأنه «عميق وبناء»، قال مكتب نتنياهو إن إسرائيل ومجلس السلام يعتقدان أن نزع سلاح غزة يجب أن يكون «سريعاً ومكتملاً قبل أن تبدأ أي عملية إعادة إعمار».
وأضاف المكتب أن نتنياهو اتفق مع مجلس السلام على تشكيل مجموعة عمل معنية بنزع السلاح، ومجموعة عمل أخرى تركز على الصرف الصحي والمياه النظيفة وقضايا الصحة العامة الأخرى في غزة.

