
أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، على موقف مصر القائم على ضرورة الحفاظ على وحدة ليبيا والعمل على توحيد المؤسسات الليبية.
وخلال لقائه اليوم قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي)، خليفة حفتر، جدد السيسي تأكيد «موقف مصر الثابت إزاء ليبيا القائم على ضرورة الحفاظ على وحدة ليبيا والعمل على توحيد المؤسسات الليبية، وعقد الانتخابات البرلمانية والرئاسية»، وفق ما جاء في بيان للرئاسة المصرية.
وأضاف البيان الرئيس المصري شدّد على «دعم مصر الثابت لأمن واستقرار ليبيا، ودعمها للمبادرات، في هذا السياق، وحرصها على تحقيق الأمن والتنمية والازدهار فيها وضمان وحدة وسلامة أراضيها».
بدوره، أكد حفتر دعمه للمبادرات الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا والحفاظ على وحدتها، وحرصه على مواصلة التنسيق مع مصر لمواجهة مختلف التحديات المشتركة ولتحقيق التنمية الشاملة في ليبيا.
حضرة اللقاء من الجانب الليبي، رئيس أركان الجيش الوطني الليبي، خالد حفتر، ورئيس صندوق إعمار ليبيا، بلقاسم حفتر، ومن الجانب المصري، ئيس المخابرات العامة، حسن رشاد.
يأتي هذا اللقاء بعد نحو ثلاثة أسابيع من استقبال السيسي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، ومقرها العاصمة طرابلس، عبد الحميد الدبيبة، وسط انقسام تعيشه ليبيا بين حكومتين متنافستين في شرق وغرب البلاد. وتدعم مصر مساعي إعادة الاستقرار إلى ليبيا وتوحيد المؤسسات السياسية والاقتصادية في الدولة المتاخمة لحدودها الغربية بعد سقوط معمر القذافي في 2011.
وخلال لقائه الدبيبة، في أواخر الشهر الماضي، قالت الرئاسة المصرية، في بيان، إن الرئيس أكد أن مصر «كانت دائماً حريصة على استقرار وازدهار ليبيا الشقيقة، وأنها أولت اهتماماً كبيراً بدعم السلم والاستقرار في ليبيا وضمان وحدة سلامة أراضيها».
بعد إطاحة حلف شمال الأطلسي بمعمر القذافي عام 2011، انقسمت ليبيا في عام 2014 بين فصائل متنافسة في الشرق والغرب.
يسيطر (الجيش الوطني الليبي)، بقيادة حفتر، على معظم مناطق شرق وجنوب ليبيا. وتتحالف هذه القوات مع السلطات التي تتخذ من بنغازي مقراً، في حين تتخذ (حكومة الوحدة الوطنية)، المعترف بها دولياً، من العاصمة طرابلس مقراً لها وتسيطر على معظم مناطق الغرب.

