ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

اللوبي الصهيوني يضغط على «بريتانيكا»: لا وجود لـ «فلسطين»

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

عدّلت «بريتانيكا» موادها التعليمية الموجّهة للأطفال تحت ضغط اللوبي الصهيوني، وحذفت توصيف «فلسطين» للمنطقة الممتدّة بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط.

الأخبار
الأربعاء 4 شباط 2026
تُطلق تسمية «فلسطين» على المنطقة تاريخياً.
تُطلق تسمية «فلسطين» على المنطقة تاريخياً.
الخط

أدخلت موسوعة «إنسايكلوبيديا بريتانيكا» تعديلات على عدد من موادها التعليمية الموجّهة للأطفال والناشئة، بعد حملة ضغط قادتها جماعة ضغط صهيونية في بريطانيا، اعترضت على استخدام تسمية «فلسطين» لوصف المنطقة الممتدة بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط، معتبرة ذلك «محواً» لوجود «إسرائيل».

وطاولت التعديلات قسم Britannica Kids، تحديداً المواد الخاصة بتعريف فلسطين، بعدما وجّهت منظمة «محامون بريطانيون من أجل إسرائيل» (UKLFI) رسالة احتجاج إلى إدارة الموسوعة، زعمت فيها أنّ بعض الخرائط والنصوص التعليمية «تنكر وجود إسرائيل تاريخياً وجغرافياً».

فلسطين شجرة زيتون

وفق نسخ مؤرشفة من الموقع تعود إلى أيلول 2025، كانت موسوعة «بريتانيكا» تعرض خريطة تُظهر المنطقة تحت اسم «فلسطين»، من دون الإشارة إلى إسرائيل، مع توصيف واضح بأنّ فلسطين تمتد بين النهر والبحر. هذه الخريطة أُزيلت لاحقاً من النسخة الحيّة للموقع، واستُبدلت بصورة لأشجار زيتون، في خطوة اعتبرها مراقبون ذات دلالة رمزية، وإن لم تُرضِ جماعات الضغط الإسرائيلية بالكامل.

كما جرى تعديل النصوص الموجّهة لطلاب المرحلة الثانوية، إذ كانت «بريتانيكا» تستخدم توصيفاً جغرافياً واسعاً لفلسطين استُخدم لسنوات، قبل أن يُستبدل بصياغة جديدة تُجزّئ المنطقة وتذكر «دولة إسرائيل» إلى جانب الضفة الغربية وقطاع غزة، في انسجام واضح مع الرواية السياسية السائدة.

تلاعب في التاريخ

من جهتها، اعتبرت المنظمة البريطانية الموالية لإسرائيل أنّ استخدام مصطلح «فلسطين» في السياقات الحديثة «يعكس سرديات سياسية متطرفة» على حدّ تعبيرها، ويُشكّل خطراً حين يُقدَّم للأطفال بوصفه حقيقة تاريخية. في المقابل، يرى متابعون أنّ ما جرى لا يعدو كونه رضوخاً لضغوط سياسية تهدف إلى ضبط السردية التاريخية، حتى في المواد التعليمية الموجّهة للصغار.

في هذا السياق، يشير مختصون في التاريخ إلى أنّ تسمية فلسطين ليست اختراعاً معاصراً، بل استخدمت عبر قرون طويلة في الأدبيات الجغرافية والسياسية، وأنّ محاولات نزعها من السياق التعليمي تعكس صراعاً على الذاكرة والمعنى، لا على «الدقة العلمية» كما يُروَّج.

احتفاء إسرائيلي وصمت عن السياق الاستعماري

قوبلت التعديلات بترحيب رسمي إسرائيلي، حيث احتفت وزارة الخارجية الإسرائيلية بما سمّته «عودة الحقائق»، في خطاب يعكس حساسية المؤسسة الإسرائيلية المفرطة تجاه أي محتوى تعليمي لا يتماهى مع سرديتها.

في المقابل، يغيب عن هذا الجدل أي نقاش حقيقي حول واقع الاحتلال، أو السياق الاستعماري الذي نشأ فيه الكيان العبري، أو حق الفلسطينيين في تسمية أرضهم كما عُرفت تاريخياً.

الجدير بالذكر أنّ «إسرائيل» لا تكلّ ولا تملّ في ملاحقة كل شاردة وواردة تتعلّق بمعركة الرأي العام وكيّ الوعي العالمي حيال حقوق الشعب الفلسطيني. ولهذا تولي أهميّة كبرى لمعركة المصطلحات في سياق حرب السردية، لا سيّما في مواقع تعليمية للأطفال، حوّلتها إلى إحدى ساحات الصراع المفتوحة، حيث تُستخدم الضغوط القانونية والسياسية لإعادة تشكيل الوعي منذ سنّ باكرة، على حساب الرواية الفلسطينية وحقها في الوجود والتسمية.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك