
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامن واسعة مع النجمة الكويتية حياة الفهد التي تمر بأزمة صحية، بعدما أُعلن أخيراً عن عودتها إلى الكويت قادمة من بريطانيا، حيث كانت تتلقى العلاج منذ أشهر. وتناقل الروّاد تعليقات مؤثرة تتمنى لها الشفاء، وتستذكر مسيرتها الفنية الطويلة.
بيان رسمي من مؤسسة الفهد حول حالتها الصحية
في هذا السياق، أصدرت مؤسسة الفهد بياناً كشفت فيه عن مستجدات الحالة الصحية للفنانة، وجاء فيه «تودّ مؤسسة الفهد إحاطة جمهور الفنانة القديرة حياة الفهد علماً بآخر التطورات الصحية، إذ عادت إلى أرض الكويت الحبيبة بعد رحلة علاج في المملكة المتحدة، لم يُكتب لها النجاح بسبب مضاعفات الإصابة بالجلطة». وأضاف البيان «استناداً إلى التقارير الطبية، تقرر استكمال علاجها داخل الكويت، وهي لا تزال تحت الرعاية الطبية في العناية المركزة. وبناءً على توصيات الفريق الطبي، تُمنع الزيارات في الوقت الحالي».
حياة الفهد ..ذاكرة أجيال..صانعة بهجة..مبدعة بالفطرة...مريحة حين تشاهدها..لم تكن تمثل كانت طبيعية جدا..هي جزء منا..من ذاكرتنا الأجمل.
— خالد السيابي (@alsiyabi_k) February 4, 2026
سيدة الشاشة الخليجية.
نرجو لها الشفاء العاجل بعون الله pic.twitter.com/soiBF7NS5l
سعاد عبدالله: «صورتها ما تفارق ذهني»
من جهتها، عبّرت الممثلة الكويتية سعاد عبدالله عن تأثرها الشديد بعد زيارتها لزميلتها، قائلة «هي أخت من أخواتي ومن أهل البيت، مو سهلة عليّ. زرتها في المستشفى وجلست أسولف معها، بس هي ما كانت حاسة فيني... صورتها ما تفارق ذهني».
رحلة علاج طويلة بدأت بجلطة
وكانت حياة الفهد قد تعرضت لجلطة في شهر تموز (يوليو) الماضي، بعد دخولها المستشفى لإجراء قسطرة في القلب. وقد مكثت لأسابيع في إحدى المستشفيات الكويتية من دون تحسن ملحوظ، ما استدعى نقلها إلى الخارج، قبل أن تعود أخيراً إلى وطنها.
بالأمس، أُعلن رسميًا عن توقّف جميع العمليات الطبية الخاصة بمتابعة الحالة الصحية للفنانة الكبيرة #حياة_الفهد، وإعادتها من لندن إلى #الكويت، لتبقى بين أهلها ومحبيها، في وقتٍ لم تستقر فيه حالتها الصحية بعد. خبرٌ ليس عابرًا، بل موجع، ثقيل على القلب، لأن الحديث هنا لا يدور عن فنانة… pic.twitter.com/f2EdnJIu6u
— حسن النجمي (@NajmiHasan) February 4, 2026
سيدة الشاشة الخليجية... مسيرة لا تُنسى
تُعد حياة الفهد واحدة من أبرز نجمات الكويت المخضرمات، برزت في المسرح والتلفزيون والسينما في ستينيات القرن الماضي وصولاً الى العام 2024. تركت بصمة قوية في الدراما الخليجية، وتجاوز حضورها حدود الكويت، لتُلقّب بـ«سيدة الشاشة الخليجية».

