
«حتى الناجي الوحيد لم يعد كذلك» يمكن استعارة العبارة الافتتاحية من المسلسل السوري الشهير«ضيعة ضايعة» لتوصيف الجدال الأخير الذي دار بين مؤيدي الدولة السورية الجديدة وأهل مدينة دمشق التي يطلق عليهم «الشوام». جاء ذلك بعد الهجوم وحملة التحريض الالكترونية التي أدارتها مجموعة حسابات لناشطين ومؤيدين للحكومة السورية ضد الأهالي الذين خرجوا في تظاهرات احتجاجاً على ارتفاع أسعار استهلاك الكهرباء المنزلية، إذ جاءت بقيمة مضاعفة للدخل الشهري للعائلة السورية.
رسمياً انضمام الشوام لحلف الاقليات🫶
— محمد يسر (@mohamadyeser4) February 3, 2026
منقول . pic.twitter.com/7x2ymXeBCF
مقاطع الفيديو تضمنت تهديدات وسخرية، وتشكيكاً بالوطنية، واتهاماً بالانتماء إلى «فلول» النظام السابق. تصنيف لمعارضي الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع وحكومته، واستخدم المصطلح خلال الحملات الأمنية والعسكرية التي تنفذها القوات الحكومية في مناطق وجود وانتشار الأقليات في الساحل والجنوب السوري، وأخيراً مناطق وجود المكون الكردي.
⛔️ English translation below ⬇️
— Syrian Witness شاهد سوري (@WitnessSyria360) February 1, 2026
🔴 سكوتكم وصمتكم عمّا يحدث في سوريا أوصل بكم إلى السخرية من هذه العيّنة، يا أهل دمشق.
يسخرون من مواطنين فقط لأنهم اعترضوا على فاتورة الكهرباء وارتفاع كلفتها،
مع أن هذا حق مشروع لأي مواطن سوري عاجز عن دفع هذه الفواتير الباهظة.
الشخص الذي يتفصحن… pic.twitter.com/74qHZTIAqC
واحتدم الجدل بعد تعرض العديد من الفيديوهات للنساء، واللافت أن المرأة السورية لا تزال تستخدم في كل هذه المناطق والحملات كمجال لتوجيه الإهانة. فبعد عمليات الخطف وقص الشعر جاء الهجوم على نساء مدينة دمشق.
وفي هذا السياق، كتبت إحدى الصفحات السورية العامة على فايسبوك «كل ما بيجي شخص عندو عقد نفسية وبيحكي على البنات العلــوية أو أي بنت سورية. ولما بيجي شخص تاني بيحكي على محافظة كاملة متل دمشق وأهلها وتاريخها. الغلط ما بكون من هدول الأشخاص فقط، وإنما الغلط كمان من الناس والصفحات يلي بتعيد مشاركة فيديوهات هدول الأشخاص».
ورداً على ما جاء في هذه الفيديوهات، قرر مجموعة من المحاميين تحريك دعوى قضائية بحقّ الأشخاص المسيئين لمدينة دمشق وأهاليها، إضافة إلى خروج مجموعة من الإعلاميين والناشطين للرد على هذه الحملة ومطالبة الحكومة بمحاسبة من يحرّض على الآخرين

