ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

محامي ابستين يرفع دعوى على باسم يوسف

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

تمكّن الكوميدي المصري من إحراج آلان ديرشوفيتز وكشف طبيعة العلاقة التي جمعته بجيفري إبستين، متطرّقاً إلى صلات الشبكة بالموساد.

الأخبار
الأحد 15 شباط 2026
اندلعت المواجهة عندما ذَكَر يوسف قضية فيرجينيا جيوفري.
اندلعت المواجهة عندما ذَكَر يوسف قضية فيرجينيا جيوفري.
الخط

نجح بيرس مورغان في إنتاج حلقة استثنائية شكلاً ومضموناً، تضمّنت رفع دعاوى قانونيّة على الهواء مباشرة من قبل أحد أشهر المحامين الأميركيين الصهاينة، آلان ديرشوفيتز، بعد سلسلة من «اللّكمات» الحوارية الناجحة من قبل الكوميدي المصري باسم يوسف، على خلفية النقاش حول فضائح جيفري إبستين، الوكيل السابق للمحامي اليهودي.

واندلعت المواجهة عندما ذكّر يوسف ديرشوفيتز بأنّه «سوّى دعوى قضائية مقابل نحو مليون دولار»، في إشارة إلى قضية رفعتها الراحلة فيرجينيا جيوفري، إحدى ضحايا إبستين. وعلّق يوسف قائلاً إنّ «الأبرياء لا يدفعون التسويات، بل يذهبون إلى المحاكمة»، في إشارة إلى علم ديرشوفيتز، محامي إبستين حينها، بحقيقة جرائمه. وعلى إثر ذلك، هرب المحامي المرموق إلى الأمام متّهماً الكوميدي المصري بالتشهير، مهدّداً إيّاه بمقاضاته على الهواء مباشرة.

وأعاد ديرشوفيتز سرد وقائع الدعوى التي أُسقطت عام 2022، متوعّداً يوسف برفع دعاوى عليه ستكلّفه الملايين. مع العلم، أنّ الطرف الآخر في التسوية المذكورة هي فيرجينيا جيوفري، إحدى ضحايا جرائم شبكة إبستين، وقد انتهى بها الأمر بالانتحار في نيسان (أبريل) 2025.

إبستين وإسرائيل

لم يبقَ النقاش في حدود الدعوى القضائية، فقد انتقل إلى مسألة العلاقة بين إبستين و«إسرائيل»، تحديداً الاتهامات بعلاقته مع الموساد. لكنّ وجود ديرشوفيتز بحدّ ذاته في الحلقة كان كافياً لباسم يوسف من أجل تأكيد الرابط بين إسرائيل والشبكة بأكملها، إذ وصفه بـ«المحامي المفضّل لإسرائيل» الذي يُدافع عنها دائماً.

واستكمل يوسف عبر التذكير بضلوع صديق المحامي الشهير، رئيس وزراء الاحتلال الأسبق، إيهود باراك، في جرائم جنسية وحشية ضمن الشبكة.

إضافة إلى ذلك، ذَكَر يوسف سلسلة من الحقائق المرتبطة بالمتورّطين في الشبكة، مستحضراً اسم غيلين ماكسويل، ابنة «العميل الكبير في الموساد»، روبرت ماكسويل، الذي مثلّه ديرشوفيتز أيضاً. واللافت أنّ ماكسويل الأب مات في ظروف غامضة في عام 1991، إذ وُجدت جثته عارية في المحيط الأطلسي بعدما «وقع من على متن يخته» خلال رحلة إلى جزر الكناري.

بعد الإجهاز على ديرشوفيتز الذي تحوّل من ضيف في الحلقة إلى مشاهد، أشار يوسف إلى أنّ محاولة الخداع والتلاعب لن تنجح أمام الملفات العلنيّة التي تكشف جميع الحقائق، بينما «دافعت أنت عنه بوصفه ليس متحرّشاً بالأطفال لأنه كان يحبّ الفتيات في سنّ الخامسة عشر والسادسة عشر وليس في عمر الحادية عشر».

🇺🇸🇮🇱🇪🇬 "He was definitely a Russian spy, makes sense..."

Alan Dershowitz getting wrecked by Bassem Youssef. pic.twitter.com/XNTIGEabmn

— Luis Miguel Villegas Silva (@LuisMig86192338) February 13, 2026

محام للدفاع عن إسرائيل

انتقل باسم يوسف في مداخلته الناريّة لتشريح دقيق لتاريخ المحامي الصهيوني، متّهماً ديرشوفيتز بتلقّي التمويل من عائلة روتشيلد ومتطرّفين إسرائيليين، وعمله على دعم مجموعات طلّابيّة مؤيدة للاحتلال. وبينما تصبّر المحامي الصهيوني المتمرّس أمام تعرية مسيرته المهنيّة والسياسية من دون القدرة على إسكات الكوميدي المصري، واكتفاء بيرس مورغان بالمشاهدة الصامتة، وجّه يوسف الضربة القاضية عبر كشف ضابط المخابرات الإسرائيلي السابق، أري بن ميناشي، عن إدارة ديرشوفيتز لشبكة تجسّس لصالح «إسرائيل». كما اتّهمه بتبرير ما يجري في غزّة من قتل ودمار على مدى أكثر من عامين ونصف العام ورفض توصيف ذلك بالإبادة الجماعية، في حين يعتبر منتقدي «إسرائيل» بـ«معاداة للسامية» وأنّ محكمة العدل الدولية «مزيّفة».

بعيداً عن السجال التلفزيوني الذي انتهى بانتصار مكتمل المعالم لباسم يوسف، يُعدّ ديرشوفيتز من أبرز المحامين الأميركيين إثارةً للجدل. إذ درّس لعقود في كلية الحقوق في جامعة هارفارد، ودافع عن شخصيات مثيرة للانقسام مثل O. J. Simpson، وجوليان أسانج، وهارفي واينستين، والرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال محاكمته في مجلس الشيوخ عام 2020.

ومنذ سبعينيات القرن الماضي، ركّز جهوده على الدفاع عن إسرائيل، معتبراً أنّها تتعرّض لـ«معايير مزدوجة» في ملفات حقوق الإنسان. كما دعم بقوّة «حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها»، وألّف كتباً مثل The Case for Israel عام 2003 وWar Against the Jews عام 2024 لمواجهة ما يصفه بـ«السرديات المعادية لإسرائيل».

أسئلة لن تُغلق

انتصرت الكوميديا السوداء على «محامي الصفّ الأوّل»، واستطاع باسم يوسف، رغم محاولات الاعتراض المتكرّرة، إثبات التهمة بوجود شبكة علاقات واسعة بين السياسيين ورجال الأعمال، والأهمّ من ذلك، تداخل ذلك مع أجهزة المخابرات الإسرائيلية. ورغم انحسار العاصفة داخل الولايات المتحدة، فإنّ الفضائح غير المسبوقة في ملفات إبستين لم تهزّ واشنطن فحسب، بل وجّهت ضربة إعلامية جديدة إلى «إسرائيل»، زادت من ترسيخ صورتها السوداوية حول العالم.

ما جرى على الهواء لم يكن مجرّد مشادّة شخصية، إنّما مثّل مواجهة صريحة بين جلّاد وضحيّة. الأوّل يرى نفسه «الشعب المختار» الذي يُسخّر له كل شيء من دون حسيب ولا رقيب، أمّا الثاني فقد اكتشف جليّاً بالوقائع، وجود نظريّات المؤامرة بالفعل، حيث اليد الصهيونيّة تتحكّم بكواليس الغرف السوداء المتحكّمة بصناعة القرار. وها هي شبكة إبستين تجسيدٌ لهذه الصورة عبر تحالف المال والسياسة من خلال أسوأ الأعمال الوحشية المريضة، وخلفها الموساد الإسرائيلي يُحرّكهم كالدمى واحدٌ تلو الآخر وفقاً لمصالح تل أبيب.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك