هشام حداد... موسم بلا أثر يُذكر
يصل «كتير هلقد» بموسمه الحالي إلى نهايته بحلقة تُبث مساء اليوم


خرج هشام حداد من السباق قبل أن يدخله. فلم يمر شهران على انطلاق الموسم الجديد من برنامجه «كتير هلقد» على قناة MTV، حتى وصل البرنامج إلى نهايته بحلقة تُعرض مساء اليوم. كانت رحلة المقدّم هذا الموسم مختلفة عن المواسم السابقة. انطلاقة متعثّرة في منتصف شهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي، حين أُعلن أن المغنية اللبنانية عبير نعمة ستفتتح حلقات «كتير هلقد». بالفعل، انطلق تصوير الحلقة، لكن مشادة كلامية حصلت بين الضيفة والمحاور. يومها، قيل إن تصرّفات حداد غير المتّزنة، دفعت نعمة إلى الانسحاب من التصوير. تأجّل انطلاق الموسم أسبوعاً كاملاً. وبرّرت القناة ذلك ببيان اعتبره كثيرون ساذجاً، وجاء فيه «السبب الحقيقي للتأجيل يعود إلى التأخير الكبير وغير المتوقع والذي حال من دون انطلاق التصوير في الوقت المحدد. هذا التأخير حال دون إكمال الحلقة بشكل كامل، يضاف إليه ارتباط فرقة عبير الفنية بالتزامات فنية أخرى في نفس الليلة».
في تلك الفترة، تردّد أن القائمين على MTV لم يكونوا راضين عن تصرّفات حداد. لاحقاً، حلّت المغنية والممثلة ماريلين نعمان مكان عبير نعمة، وصُوّرت الحلقة معها.
View this post on Instagram
هشام حداد موسم أخير؟
في هذا السياق، يصل «كتير هلقد» بموسمه الحالي إلى نهايته بحلقة تُبث مساء اليوم على MTV. جاءت الخاتمة متوقّعة مع انطلاق شهر رمضان، وبرمجته الدسمة التي تخصّصها قناة ميشال المر. لكن هذا الموسم من البرنامج الساخر جاء مخيّباً للآمال. حتى إن برنامج «يلا ندبك» الذي تبثّه الشاشة وقدمته كارلا حداد وطوني بارود، كان الأكثر مشاهدة. ورغم خبرة حداد في البرامج الساخرة، لم يترك الموسم أثراً يُذكر على وسائل التواصل الاجتماعي. لم تُثر أي ضيفة بلبلة، لا عبر موقف سياسي ولا تصريح مفاجئ ولا حتى لقطة عابرة.
ويتردّد في الأوساط الإعلامية أن هذا الموسم من «كتير هلقد» قد يكون الأخير على MTV، غير أن القرار النهائي لم يُحسم بعد. عودة حداد قد تكون لاحقاً أكثر دراسة ودسامة، إذا اختار مخاطبة المشاهد بطبيعته، بعيداً عن تضخّم الأنا الذي بدا واضحاً هذا الموسم. فلم ينفعه موقفه السياسي الذي يهاجم فيه المقاومة لتسجيل هدف في مرمى المشاهدة، ولا لهجته المتعالية مع ضيوفه جاءت في مصلحته.
تفكك فريق «كتير هلقد»
فقد «كتير هلقد» النكهة التي تعرّف بها الجمهور إلى حداد قبل سنوات، بعدما انتقل من OTV إلى LBCI حيث حقّق نجوميته عبر برنامج «لهون وبس» الذي شكّل علامة فارقة في مسيرته. إلا أن انتقاله إلى MTV بميزانية أكبر لم يؤدِّ النتائج المرجوّة، بل بدأ فريقه يتفكّك تدريجياً. وبدل ان يضخ الدماء الجديدة في برنامجه، قضى حداد على ما تبقى من عمله.
بداية، انسحبت أمل طالب قبل نحو عامين من «كتير هلقد» لتنضم إلى قناة «الجديد» وتقدّم برنامجها الخاص. أما الضربة الأبرز، فكانت انسحاب جاد بو كرم، الذي كان الـCo-Host في الموسم الأخير، ليحلّ مكانه ندي أبو شبكة. هذا التغيير ترك فراغاً واضحاً، فيما همس البعض بأن الانسجام بين هشام وندي كان في أدنى مستوياته، وهو ما انعكس بوضوح أمام الكاميرا.
