
كانت إليسا من بين عدد قليل من المغنيات اللبنانيات اللواتي عبّرن عن موقفهن إزاء العدوان الذي يشنّه العدو الإسرائيلي على لبنان. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، يغيب معظم النجوم عن الفضاء الافتراضي ويلتزمون الصمت ربما لتتضح الصورة أكثر.
تغريدة مبكرة تثير الجدل
باكراً، وبعد تعرّض الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق الجنوب والبقاع للقصف، غرّدت إليسا على صفحتها على منصة X قائلة: «دور الحكومة اليوم أن تكون حازمة. مطلوب قرارات تحمي أرواح اللبنانيين من حزب سقطت عنه صفة المقاومة وصار حزباً إرهابياً بامتياز». لم تكن هذه التغريدة مفاجئة. فصاحبة أغنية «عبالي حبيبي» لا تترك مناسبة إلا وتتقاطع فيها مع تصريحات العدو الإسرائيلي، وفق ما يرى منتقدوها. تناست المغنية استمرار العدو باستهداف مئات اللبنانيين بعد اعلان وقف اطلاق النار في تشرين الثاني (نوفمبر) العام 2024.
دور الحكومة اليوم تكون حازمة، مطلوب قررات تحمي ارواح اللبنانيين من حزب سقطت عنو صفة المقاومة و صار حزب ارهابي بامتياز
— Elissa (@elissakh) March 2, 2026
رد إسرائيلي يشعل السجال
لم تمرّ تغريدة إليسا مرور الكرام. فقد أعاد أفيخاي أدرعي، المتحدث الإعلامي باسم «جيش» العدو الإسرائيلي، نشر التغريدة، وعلّق قائلاً: «سيدة إليسا، من المثير للاهتمام أن أراك اليوم تتبنين ذات المنطق الذي كان سبباً في حظرك لي سابقاً». وأضاف: «لقد أثبتت الأيام والواقع المرير صحة ما قلناه، وهو أن حماية أرواح اللبنانيين تتطلب مواقف حازمة لا تقبل المواربة، رغم أن هذا الإدراك جاء متأخراً منك».
حملة انتقادات واسعة
تعليق أدرعي كان كفيلاً بإطلاق حملة واسعة ضد إليسا. واعتبر كثير من المعلّقين أن المغنية تتماهى في حديثها مع أدرعي، الذي وافقها على مضمون كلامها. وتوقفت آراء عديدة عند ما وصفته بمواقف إليسا المتطرفة، معتبرة أن توقيت التغريدة جاء فيما يعيش لبنان تحت قصف إسرائيلي متواصل.

