
في الوقت الذي يوجّه فيه بعض السوريين حقدهم نحو اللبنانيين عبر إطلاق التهديدات لعدم استقبال النازحين، كان موقف سلاف فواخرجي علامة فارقة بين النجوم. عبّرت النجمة السورية عن حزنها تجاه الظروف الصعبة والنزوح المؤلم الذي عاشه أهل الضاحية والجنوب جراء الإنذار بإخلاء أحياء كاملة. تأثرت فواخرجي بالأوضاع التي عاشها اللبنانيون، وعبرت عن ألمها عبر منشور قالت فيه «ياريت لو كان عندي بيوت بلبنان كانت كلها فداء أهلنا بالجنوب. وياريت لو بقدر أعزمكم على بلدي سوريا لكانت البيوت كلها فداء لكم وتحت أمركم. أهل العزة بينعزوا، بس أنا بعيدة، سامحوني على عجزي ».
كانت عبارات سلاف فواخرجي مؤثرة، وعبرت عنها بكل عفوية وصدق، مظهرة حبها للبنانيين وسعيها المستمر لإيجاد طرق لمساعدتهم.
ويُعتبر موقف سلاف استثنائياً، حتى بين الممثلين اللبنانيين الذين غابوا عن السمع خلال العدوان الإسرائيلي على ضاحية بيروت الجنوبية.
ياريت لو كان عندي بيوت بلبنان كانت كلها فدا اهلنا بالجنوب ، وياريت لو بقدر اعزمكم على بلدي سوريا لكانت البيوت كمان كلها فداكم وتحت أمركم …
— Sulaf Fawakherji سُلافْ فواخرجي (@Sulaf_fwakherji) March 5, 2026
أهل العزة بينعزوا …
بس أنا بعيدة … سامحوني على عجزي … #لبنان #بيروت #الضاحية_الجنوبية #الجنوب #لبنان_تحت_القصف pic.twitter.com/uT1OJAJDTb
ثبات النجمة ودعمها للقضايا الإنسانية
لا يُعتبر موقف فواخرجي مفاجئاً. فقد اشتهرت بدعمها للمقاومة ضد العدو الإسرائيلي. تميزت بطلة مسلسل »اسمهان» (تأليف سعيد أبو العينين وإخراج شوقي الماجري) بثبات موقفها الداعم للقضايا الإنسانية، ولم تبدّل رأيها السياسي رغم تغير الأحوال.
تحديات فواخرجي وحملات التشويه
تعرضت النجمة لحملة هجوم واسعة من قبل السوريين بعد سقوط نظام بشار الأسد، ما دفعها لترك بلدها والاستقرار في مصر خوفًا على نفسها وعائلتها. ورغم كل ذلك، لا تزال سلاف فواخرجي تتعرض بين الحين والآخر لحملات تشويه سمعتها، خاصة عند حديثها أو تغريدها حول قضية إنسانية.

