ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

هيثم الموسوي يوثّق جرحه بالكاميرا

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

تحوّلت لحظة إصابة المصوّر هيثم الموسوي خلال تغطيته القصف الإسرائيلي في ضاحية بيروت الجنوبية إلى شهادة حيّة على استهداف الصحافيين. بعد ثوانٍ من إصابته، رفع كاميرته ليوثّق جرحه والدمار حوله، في صورة تختصر حرباً تُحاول إسكات الكاميرات كما تستهدف البشر والحجر

زكية الديراني
زكية الديراني
الثلاثاء 10 آذار 2026
هيثم الموسوي يوثّق جرحه بالكاميرا
الخط


وثّق الزميل المصوّر هيثم الموسوي، رئيس قسم التصوير في جريدة «الأخبار»، الإصابة التي تعرّض لها أول من أمس خلال قيامه بعمله قرب كنيسة مار مخايل في ضاحية بيروت الجنوبية، كأنّها صورة من معرض يوثّق الحرب التي يشنّها العدو الإسرائيلي على لبنان.
لم تمرّ ثوان على إصابة الموسوي حتى رفع كاميرته وضغط زرّ التصوير. قدم مضرّجة بالدماء، ودمار يحيط بالمكان من كلّ صوب. صورة شاهدة على إجرام العدو الذي يحاول إسكات الكاميرات، ويستهدف المصوّرين أثناء أداء واجبهم المهني. في تلك اللحظة، لم يفكّر بشيء سوى بالحركة للتأكد بأنّه ما زال على قيد الحياة.

لحظات ما قبل الإصابة


لا يتذكّر الموسوي كثيراً من التفاصيل في اللحظات التي سبقت استهدافه. كلّ ما علق في ذاكرته أنه، قبل دقائق من إصابته، أنقذ مجموعة من الشبان بعدما صرخ في وجههم مطالباً إياهم بالابتعاد عن المكان بسبب شدّة القصف. لكن دقائق قليلة فقط كانت كافية لتقلب المشهد. وجد نفسه وحيداً في المكان. زحف أمتاراً عدّة محاولاً الاقتراب من المارّة طلباً للمساعدة، لكنه لم يجد أقرب إليه من كاميرته، التي رافقته في أشدّ لحظات محنته، لتوثّق إصابته وهمجية الاحتلال.

شهادة من قلب الألم


يقول الموسوي إن الله منحه فرصة جديدة للحياة بعد إصابته في قدمه، ما استدعى نقله إلى مستشفى «الحياة» حيث يتلقّى العلاج. ويشرح المصوّر الأربعيني «إنه شعور غريب. فجأة تبدّلت الدنيا من حولي، وامتلأ المكان بالغبار، ولم أعد أعرف أين أنا».
يستعيد الموسوي تلك اللحظات المؤلمة وكأنه يقلّب شريط حياته، مضيفاً «أحتاج إلى أشهر لأعود إلى عملي، فإصابتي حسّاسة ومؤلمة جداً. لكنني أعتبرها فرصة جديدة للحياة».

من شاهد على الحرب إلى خبر


هكذا تحوّل المصوّر من شاهد على القصف إلى خبر بحدّ ذاته. لا ينفي الصحافي خطورة عمله، قائلاً «مهامي الصحافية تنطوي على خطر كبير، لكنني غطّيت سابقاً حروباً عدّة، بينها حرب 2006 و2024، ولم أتعرّض لأي إصابة».
ويُعدّ هيثم الموسوي من أبرز المصوّرين اللبنانيين، إذ يمتلك سجلاً غنياً في المهنة. بدأ رحلته مع التصوير عام 1996، وتنقّل بين مؤسسات إعلامية عدّة، ويعمل حالياً رئيساً لقسم التصوير في جريدة «الأخبار»، إضافة إلى عمله مصوّراً في «وكالة الصحافة الفرنسية». شارك في معارض عدّة داخل لبنان وخارجه، ونال العديد من الجوائز.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك