ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

جمال ريان... ذاكرة «الجزيرة» والمشاهدين العرب

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

تودع «الجزيرة» واحداً من أشهر وجوهها الإعلامية، المذيع الفلسطيني ــ الأردني جمال ريان، الذي رحل عن عمر ناهز 73 عاماً. وكتبت القناة في حسابها على «فايسبوك» معلنة وفاته: «الزميل جمال ريان، إعلامي الجزيرة البارز وأول مذيع ظهر على شاشتها»>

الأخبار
الأحد 15 آذار 2026
«هذه أول نشرة إخبارية من قناة الجزيرة في قطر». بهذه الكلمات أطلّ جمال ريان على الجمهور العربي
«هذه أول نشرة إخبارية من قناة الجزيرة في قطر». بهذه الكلمات أطلّ جمال ريان على الجمهور العربي
الخط

تودع «الجزيرة» واحداً من أشهر وجوهها الإعلامية، المذيع الفلسطيني ــ الأردني جمال ريان، الذي رحل عن عمر ناهز 73 عاماً. وكتبت القناة في حسابها على «فايسبوك» معلنة وفاته: «الزميل جمال ريان، إعلامي الجزيرة البارز وأول مذيع ظهر على شاشتها». هكذا يغيب أحد الأصوات التي ارتبطت ببدايات القناة وصعودها منذ منتصف التسعينيات.

كان ريان في الرابعة عشرة من عمره عند وقوع نكسة الـ 1967. يومها استبدّت به رغبة العمل في الإعلام، بحثاً عن إجابة للسؤال الذي ظل يلاحق جيلاً كاملاً: ماذا حدث؟ وكيف وجد نفسه مع عائلته خارج أرضه؟ ويرحل ريان اليوم فيما يبدو أن السؤال نفسه ما زال في ذروة حضوره.

وبما يشبه مرثية شخصية أو رسالة وداع، كان ريان قد ترك في حسابه على منصة «إكس» تدوينة مثبتة بتاريخ 23 كانون الثاني (يناير) 2026 كتب فيها «مثل الصقر سوف أحلّق بصمت فوق صراع الغاب، أنا أعرف أني لو أهوي سيحاول سحقي أصغر ناب، في غابٍ أصغر ما فيه ذئاب». وختمها بعبارة: «إلى اللقاء يا شرفاء الأمة».

الزميل جمال ريان يقدم أول نشرة أخبار على شاشة #الجزيرة.. لحظة نستعيدها بعد رحيله #فيديو pic.twitter.com/8GWh81ZYe8

— قناة الجزيرة (@AJArabic) March 15, 2026

ريان «ملك» نشرات أخبار «الجزيرة»

«هذه أول نشرة إخبارية من قناة الجزيرة في قطر». بهذه الكلمات أطلّ جمال ريان على الجمهور العربي كأول مذيع يظهر على شاشة «الجزيرة» عند انطلاقها عام 1996. وفي احتفال القناة بمرور عشرين عاماً على تأسيسها، عاد ريان ليقدّم نشرة خاصة مستعيداً تلك اللحظة، قائلاً: «هكذا كنا قبل عقدين، وكما نحن هنا يتغير الشكل ويتجدد».

ويقول سامي حداد إنّ اختيار ريان لتقديم النشرة الأولى جاء لأنه «يحمل أكبر عدد من سنوات الخبرة في التقديم الإخباري»، واصفاً إياه بـ«ملك نشرات الأخبار». ورغم ذلك، شهدت علاقته بإدارة القناة توتراً في فترات لاحقة بسبب رغبته في تقديم برامج حوارية بدلاً من الاكتفاء بتقديم نشرات الأخبار.

في إحدى حلقاته مع أحمد منصور، تحدث الإعلامي جميل عازار عن كيفية قراره وزميله سامي حداد استلهام تجربة «هيئة الإذاعة البريطانية» (BBC) في التحضير لانطلاقة «الجزيرة» كأول خدمة إخبارية مستقلة في العالم العربي، مستفيدين من إغلاق الخدمة التلفزيونية العربية لـ «هيئة الإذاعة البريطانية» في التسعينيات. وكان ريان من أبرز الإعلاميين الذين وصلوا إلى القناة من تلك التجربة، ليصبح أول مذيع يظهر على شاشتها وأحد أعلامها.


المشاعر الصادقة في عالم الأخبار

شكّل جمال ريان، المذيع الفلسطيني ــ الأردني المنحدر من مدينة طولكرم، نموذجاً داخل «الجزيرة» للمذيع الذي لم يخفِ عواطفه في بعض التغطيات. ففي إحدى المرات هاجم ضيفاً إسرائيلياً قائلاً له: «أنت تكذب»، بعدما لم يتمالك أعصابه ودموعه أمام صور بثّتها القناة لضحايا إحدى الحروب الإسرائيلية على لبنان. وتصدّرت دموعه الأخبار أيضاً عندما لم يتمالك نفسه ــ وهو والد لطفلين ــ أثناء متابعته صور وأخبار الجوع والقتل اليومي في غزة.

وفي سياق آخر، استعاد ريان واحدة من «قفشاته على الهواء» ــ بحسب تعبيره ــ عندما خاطب شمعون بيريز قائلاً: «بيتك على أرضي... متى سيعود اللاجئون؟»، خلال ظهور وزير الخارجية الإسرائيلي السابق في برنامج «الحصاد»، في لحظة تلفزيونية عكست أسلوب ريان المباشر في إدارة الحوار.

مسار مهني طويل وصل كوريا

بدأ ريان مسيرته الإعلامية في التلفزيون الأردني عام 1974، حيث عمل مقدماً للأخبار والبرامج السياسية. كما خاض تجربة في قسم الأخبار في هيئة إذاعة كوريا الجنوبية عام 1979. وريان متزوج من سيدة كورية وله ولدان، مراد وريم. وعمل لاحقاً في عدد من المؤسسات الإعلامية العربية والدولية، بينها «قناة أبو ظبي»، حيث قدّم برامج إخبارية سياسية، أبرزها «العالم هذا المساء» الذي استمر في تقديمه ست سنوات حتى عام 1989.

إنا لله وإنا إليه راجعون..
رحم الله زميلنا جمال ريّان وتغمّده بواسع غفرانه.
نعزّي أنفسنا ونعزّي عائلته الصغرى وعائلته الكبرى في "شبكة الجزيرة"، وكل أهله وأصدقائه في فلسطين والأردن وكل مكان. pic.twitter.com/ZuFX83OlEU

— محمد كريشان (@MhamedKrichen) March 15, 2026

ونعى عدد من زملاء ريان في «الجزيرة» رحيله بكلمات مؤثرة، فكتب الإعلامي أحمد منصور: «رحم الله صوت الجزيرة، الأخ والصديق والزميل العزيز أبو مراد جمال ريان، وأسكنه فسيح جناته». كما كتبت خديجة بن قنّة «وداعاً أبا مراد... إنا لله وإنا إليه راجعون». بدوره، كتب محمد كريشان «إنا لله وإنا إليه راجعون. رحم الله زميلنا جمال ريّان وتغمّده بواسع غفرانه. نعزّي أنفسنا ونعزّي عائلته الصغرى وعائلته الكبرى في شبكة الجزيرة، وكل أهله وأصدقائه في فلسطين والأردن وكل مكان».

وفي واحد من التقارير التي عمل عليها قبل سنوات، أنهى جمال ريان المادة بعبارة لافتة قال فيها: «الجمال الحقيقي... جمال ريان». كانت جملة عابرة في سياق تلفزيوني، لكنها بقيت عالقة لدى كثير من المشاهدين بوصفها توقيعاً خاصاً بصوته وأسلوبه. اليوم، ومع رحيله، تبدو العبارة أقرب إلى صدى أخير لصوتٍ رافق نشرات «الجزيرة» منذ لحظتها الأولى، وبقي جزءاً من ذاكرة الشاشة الإخبارية العربية.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك