ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«الامبراطور» ميشال إلفتريادس: هيهات منا الذلة

ثقافة
|موسيقى
حفظ المقالة

يُسجَّل للفنان اللبناني ميشال إلفتريادس تمسّكه بمواقفه الوطنية التي يتسلّح بها في الحرب والسلم.

الأخبار
الإثنين 23 آذار 2026
أعلن ميشال إلفتريادس عدم خشيته من التصريح بمواقفه المؤيدة للمقاومة
أعلن ميشال إلفتريادس عدم خشيته من التصريح بمواقفه المؤيدة للمقاومة
الخط

يُسجَّل للفنان اللبناني ميشال إلفتريادس تمسّكه بمواقفه الوطنية التي يتسلّح بها في الحرب والسلم. في المقابل، يبرز موقفه المتمايز عن عدد من زملائه الفنانين الذين يلتزمون الصمت إزاء الحرب التي يشنّها العدو الإسرائيلي على لبنان.
بنى إلفتريادس مسيرته الفنية على قاعدة واضحة، الفن لا ينفصل عن الموقف الإنساني الداعم للمقاومة. ومع كل استحقاق، يثبت أن صوته لا يقتصر على الموسيقى، بل يمتد ليعبّر عن قناعة راسخة لا تتبدّل.

موقف لا يساوم

وضع إلفتريادس أخيراً النقاط على الحروف، معلناً عدم خشيته من التصريح بمواقفه المؤيدة للمقاومة ضد العدو، ومؤكداً إصراره على مواصلة دعمه مهما كانت الكلفة. هذا الموقف يعكس قناعة ثابتة بأن الالتزام لا يُقاس بالمكاسب، بل بالثبات في اللحظات المفصلية.

يسألني البعض:
كيف لا أخشى أن تؤثر آرائي السياسية ومواقفي العلنية على مؤسساتي وأعمالي، لا سيما في الخليج وعلى عقودي في أوروبا...

أشكر الحريصين، وأطمئنهم أنني، مهما خسرت، سيبقى لديّ من الخبز ما يكفيني، ولنتذكر دائماً أنه "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان". فقد كانت نظرتي إلى الحياة…

— Michel Eléftériadès (@elefteriades) March 21, 2026

رسالة تتجاوز المصالح

في هذا السياق، غرّد عبر منصة «إكس» قائلاً «يسألني البعض كيف لا أخشى أن تؤثر آرائي السياسية ومواقفي العلنية على مؤسساتي وأعمالي، لا سيما في الخليج وعلى عقودي في أوروبا. أشكر الحريصين، وأطمئنهم أنني، مهما خسرت، سيبقى لديّ من الخبز ما يكفيني».
وأضاف الفنان والموزّع والمنتج الموسيقي «لنتذكر دائماً أنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان. كانت نظرتي إلى الحياة دوماً، وستبقى، أن الحياة كلّها وقفة عزّ. أمّا إلى الفاسدين والمهدِّدين، تلميحاً أو تصريحاً، فأقول: انضبّوا! لا تُضيّعوا وقتكم معي. هيهات منّا الذلّة».

تفاعل واسع وإشادة

كانت هذه التغريدة كفيلة بإشعال موجة من التعليقات المؤيدة، التي رأت فيه صاحب قضية وموقف لا يتبدّل مع الزمن. وأجمعت الآراء على أن إلفتريادس لم تُغره الشهرة ولا المال، بل بقي صوتاً جريئاً في زمن يتراجع فيه كثيرون عن دعم أبناء بلدهم.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك