
اعتقد العدو الإسرائيلي أنه مع استهداف واستشهاد علي شعيب (1970-2026)، مراسل قناة «المنار» في جنوب لبنان، ستضعف التغطية الإعلامية، ما يتيح له تمرير سرديته حول «انتصاراته» في المعارك الدائرة هناك. لكنّ الواقع جاء معاكساً تماماً. واصلت «المنار» تغطيتها المكثّفة، ولم تنطفئ كاميراتها على الحدود التي تشهد مواجهات شرسة بين المقاومين والعدو.
العدو احتل البياضة؟!
— samer haj ali (@samerhajali) March 29, 2026
طب شو رح نشوف بالايام الجاي؟؟#العصف_المأكول #جنوبي_لبنان pic.twitter.com/4jhDxr68lk
استمرار التغطية رغم الاستهداف
تولّى سامر الحاج علي، مراسل «المنار»، مهمة الشرح الميداني المفصّل للمعارك والبلدات، نافياً الأخبار التي جرى تداولها أخيراً حول تقدّم العدو في بعض المناطق. برز المراسل بين نظرائه من الإعلاميين العرب واللبنانيين، واضعاً النقاط على الحروف، ومفكّكاً سرديات العدو.
في هذا السياق، نشر الحاج علي فيديوهات لافتة، نفى فيها تقارير تحدّثت عن احتلال منطقة البياضة الحدودية، من دون أن يسمّي الجهة الناشرة. وقال: «حاولت إحدى الصحف إقناعنا بأنّ العدو قطع 14 كيلومتراً واحتل البياضة. يبدو أنّ هذا الإعلام لا يعرف المنطقة ولا موقع البياضة، التي تبعد ستة كيلومترات عن الحدود، ولا تزال تشهد معارك».
وأضاف «لا تزال بلدات الجنوب تشهد مواجهات شرسة، منها شمع وبيت ليف ودبل والقوزح والقنطرة والطيبة والخيام وحولا. العدو لا يزال على أطراف المستنقع، وقريباً نبث الصورة مباشرة من هناك».
لتسكر مكان الحاج الشهيد علي شعيب مهمة صعبة بس سامر انشالله بكون خير سلف لخير خلف..الله يحميك وتبقى بهمتك..مسؤوليتك صعبة بس بإذن الله إنت قدا وقدود❤️ https://t.co/AKtcQAQX2W
— Housien Daher (@HousienD) March 29, 2026
تفنيد الروايات المضلّلة
على الضفة نفسها، واصل سامر الحاج علي تصحيح المعلومات المضلّلة التي تبثّها وسائل إعلام تتماهى مع سياسة العدو. كما نفى سيطرة العدو على محيط قلعة الشقيف (جنوب لبنان)، مؤكداً أنّ هذه الأخبار تهدف إلى صناعة صورة إنجاز وهمي.

