
لم تحقق مايا دياب نجاحاً لافتاً في الأغاني التي طرحتها على مدار عشرين عاماً، لكن المغنية اللبنانية قررت أخيراً اقتحام كواليس السياسة، علها تسجل موقفاً يعيد إليها بعض الأضواء. بعد اندلاع الحرب التي يشنها العدو الإسرائيلي على لبنان وإيران، فعّلت دياب صفحتها على منصة «إكس»، معلنة مواقف سياسية معارضة للمقاومة. بدأت حملتها بتغريدات هجومية، فتارة طالبت بنظام ديكتاتوري في لبنان، وطوراً اكتفت بوضع عبارة «آمين» على منشور للمغنية الإماراتية أحلام، تضمّن أدعية ضد الحرس الثوري الإيراني.
آمين..🤲
— Maya Diab (@mayadiab) April 5, 2026
موجة تحريض وتغريدات هجومية
في هذا السياق، لحقت مايا دياب بموجة التغريدات التي أعقبت استهداف العدو لمبنى في عين سعادة (قضاء المتن)، والذي أدى إلى استشهاد بيار معوض وزوجته. واكبت نجمة فريق «فور كاتس» سابقاً حملة التحريض التي تلت الحادثة، مهاجمةً رئيس بلدية عين سعادة وصاحب المبنى، اللذين نفيا وجود أي نازحين في الموقع المستهدف. وكتبت في تغريدة لاذعة «رئيس بلدية خسيس وصاحب الملك كذاب وواطي».
رئيس بلدية خسيس وصاحب الملك كذاب وواطي..#تلال_عين_سعادة
— Maya Diab (@mayadiab) April 6, 2026
دعوة إلى الديكتاتورية؟
على الضفة نفسها، خاضت نجمة أغنية «يصفّّوا حكي» في خطاب سياسي يتطلب قراءة معمّقة وتفكيراً دقيقاً، مقترحةً تغيير النظام في لبنان. وقالت في إحدى تغريداتها «لا تليق بنا الحرية والديمقراطية. حلّنا الوحيد ديكتاتورية مقنّعة أو وقحة، لا فرق، المهم النتيجة. بلد يسير برؤية واحدة، والجميع خلفها، والقصاص صارم». وأضافت منتقدة الطبقة السياسية «شوفوا أين أصبحنا وإلى أين نتجه. أنتم يا جماعة الكراسي، كلكم من دون استثناء، بعتم لبنان. مقابل ماذا؟ أعطيتم السيادة مقابل الكرسي».
لبنان بلد يجب ان يحكمه شخص واحد،رأي واحد،رؤية واحدة ونظرية واحدة لأن ما يحصل اليوم في لبنان ليس له علاقة لا بالحرية ولا بالديمقراطية ،اصلاً لا تليق بنا الحرية والديمقراطية وبالزمانات كتبت عن نوع حكم لازم يحكمنا قامت القيامة على كلامي.. شعب غير منسجم ولا متجانس، مئة وجهة نظر…
— Maya Diab (@mayadiab) March 28, 2026
سخرية وانتقادات على مواقع التواصل
في المقابل، تعرضت تغريدات مايا دياب لحملة سخرية واسعة. واعتبر كثيرون أن المغنية صامتة دهراً ونطقت بتحليلات سياسية متسرعة، وسط تجاهل معاناة اللبنانيين في ظل الحرب الدائرة.

