ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

ميا خليفة فضحت نفاقهم من mtv الى الكراكوز الصهيوني

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

من يقرأ خبر موقع قناة «أم تي في» أمس بعنوان «جريدة «الأخبار»: ممثلة الـPorno  ناشطة!»، رداً على خبر نشرناه يوم الخميس الفائت بعنوان «ميا خليفة تبكي بيروت»، يخيّل له أن كاتبه ينتظر قرار وزارة التربية حول مصير الشهادة المتوسطة هذا العام

الأخبار
الأحد 12 نيسان 2026
ميا خليفة فضحت نفاقهم من mtv الى الكراكوز الصهيوني
ميا خليفة فضحت نفاقهم من mtv الى الكراكوز الصهيوني
الخط

من يقرأ خبر موقع قناة «أم تي في» أمس بعنوان «جريدة «الأخبار»: ممثلة الـPorno ناشطة!»، رداً على خبر نشرناه يوم الخميس الفائت بعنوان «ميا خليفة تبكي بيروت»، يخيّل له أن كاتبه ينتظر قرار وزارة التربية حول مصير الشهادة المتوسطة هذا العام. فمن يُفترض به البلوغ الفكري والذهني، وحتى الجنسي، أن يكون قد تخطّى هذه الطفولية.
ليست الصحيفة من يضع العناوين التعريفية للأشخاص، فهم يعرّفون عن أنفسهم وفق عملهم أو نشاطهم، مهما كان. وصحيح أن ميا خليفة عملت في صناعة الأفلام الإباحية، لكنها غادرتها بعد ثلاثة أشهر، بسبب ردود الفعل العنيفة والتحرش الذي تعرّضت له، خاصة بعد مشهد مثير للجدل ارتدت فيه الحجاب. وقد أدى ذلك إلى تهديدات خطيرة، إذ تلقت تهديدات بالقتل من تنظيم «داعش»، ما جعلها تشعر بالخطر الدائم وفقدان الخصوصية. وقد ولّد ذلك اهتماماً عالمياً واسعاً، ما جعل الاستمرار في هذا المجال غير آمن ومرهقاً نفسياً بالنسبة لها. وتحدثت بصراحة عن الندم والشعور بفقدان السيطرة، إذ قالت إنها شعرت بنوع من الضغط في ذلك الوقت، ولم تكن تدرك تمامًا مدى ديمومة وانتشار هذا النوع من المحتوى على الإنترنت.
وحتى اليوم، تلاحق خليفة هذه الصفة، وكأن مسيرتها توقفت هناك. فبعد تلك الحقبة التي انتهت عام 2014، حاولت العمل كمساعدة قانونية ومحاسِبة في ميامي، لكن الوصمة الاجتماعية ومطاردة المعجبين جعلتا الاستمرار في وظيفة مكتبية أمراً مستحيلًا. وانتقلت إلى العمل كمحللة رياضية، وشاركت في تقديم برنامج «Out of Bounds» مع نجم كرة السلة غيلبرت أريناس، وبرنامج «Sportsball». ومع مرور الوقت، فرضت حضورها في عالم الموضة، لتصبح وجهاً مألوفاً في أسبوع الموضة في باريس، وتتعاون مع علامات تجارية كبرى. وفي عام 2013، أطلقت علامتها التجارية الخاصة بالمجوهرات «Sheytan»، واستغلت قاعدتها الجماهيرية (أكثر من 28 مليون متابع على صفحتها على «إنستغرام») في النشاط الإنساني والسياسي، من المطالبة بحقوق العاملين في الصناعات الترفيهية وحمايتهم من الاستغلال القانوني. كما تمكنت من جمع أكثر من 160 ألف دولار للصليب الأحمر اللبناني بعد انفجار مرفأ بيروت، عبر بيع نظارتها الشهيرة في مزاد علني. لكن أكثر ما عرّضها لهجوم وضغوط مهنية هو دعمها العلني للقضية الفلسطينية.
اللافت أن صاحب هذه المادة على موقع القناة لم يكن الوحيد المفجوع من خبر الصحيفة، بل أيضاً المتحدث باسم «جيش» العدو. ولن نضع أنفسنا في موقع التبرير أو الرد عليه، لأن وظيفته الأساسية هي قتلنا جميعاً. حديثنا هنا مع أبناء بلدنا، ومن يُفترض بنا محاورتهم، خصوصاً عندما تكون لدينا نقاط التقاء.
ففي 7 تموز 2023، كتب عماد موسى مقالاً في صحيفة «نداء الوطن» بعنوان «كلنا ميا خليفة»، مشيدًا بموقفها المتضامن مع سكان جنين بوجه الاحتلال بعدما حظر الوزير السابق جبران باسيل خليفة على موقع «إكس». وهنا لا بد من الإشارة إلى «تقدمية» الصحيفة التي يملكها المر اليوم، ونشدّ على يدها في تبنّي هذا الخطاب الداعم للقضية الفلسطينية وتحرر النساء وأجسادهن، خصوصاً، وهنا نقتبس من موسى، «ابنة بلدنا النجمة خليفة».
وحتى القناة نفسها تابعت هذا التحول في تقارير عدة على مدى السنوات، منها تقرير نُشر في 2 أيلول (سبتمبر) 2019 بعنوان «حقيقة ميا خليفة... هل تعاطفتم معها بعد هذا الفيديو؟...»، وآخر نُشر في 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 2023 بعنوان «مجد حرب: ميا خليفة تخدم اليوم القضية الفلسطينية أكثر من محور المقاومة والممانعة»، وآخر في 31 آب (أغسطس) 2019 بعنوان «ميا خليفة: عائلتي تبرأت مني حين علمت أنني أشارك في أفلام إباحية».
لنكن واقعيين، ليس الخبر هو ما استفزّ الجميع، ولا رفض استخدام تعريف مهني لم يدم أكثر من ثلاثة أشهر، بل فكرة أن شخصية مثل ميا خليفة تقف ضد إسرائيل. فهي تمثل كل ما يعارض صورة النظام الإيراني وأي تنظيم ديني. وشخصية بمواصفات خليفة يُفترض بها، وفق هذا المنطق، أن تقف في محور «المحب للحياة»، لا أن تخرج من موقعها في الولايات المتحدة الأميركية وتقول إنها تدرك حجم امتيازاتها، وأن تعلن أنها مع لبنان وفلسطين ضد إسرائيل. هذا ما يزعجهم طبعاً، لأنه يهزّ كل الادعاءات بأن إسرائيل هي الدولة «الديمقراطية» الوحيدة في الشرق، وأنها الدولة الوحيدة التي تحترم حقوق النساء ومجتمع الميم-عين.
وإن كان لا بد من الهجوم على الصحيفة، فلتكن الحجة أقوى وأبعد من جسد امرأة وقرارها بشأنه، إذ يعكس هذا ذكوريةً مقيتة لا تدرك كيف تقارع امرأة في السياسة، فتلجأ إلى أضعف أساليبها بالحديث عن «شرفها». أما المرأة التي تخطّت هذه القيود ولم تعد تخضع للقوالب الذكورية الجامدة لصورة المرأة ووظيفتها الاجتماعية، فإنها تستفز كل هذه الحشود، أولهم المتحدث باسم «جيش» العدو.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك