
سجّلت المغنية اللبنانية ألين لحود موقفًا وطنياً ميّزها عن باقي زملائها، معلنةً رفضها للمفاوضات بين لبنان والعدو الإسرائيلي الذي يشن حرباً على لبنان. ففي ظل الصمت الذي يسود الساحة الفنية، نتيجة تخوّف بعض الفنانين على مصالحهم، كان صوت ألين عالياً برفض التفاوض مع كيان وصفته بأنه يغتصب الأرض.
موقف واضح ضد التطبيع
في هذا السياق، نشرت ألين لحود تعليقاً عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، انتقدت فيه أي مفاوضات بين لبنان والعدو الإسرائيلي. وتميّزت بجرأة لافتة، واضعةً النقاط على الحروف، ورافضةً فكرة التعامل مع ممثلي هذا الكيان بشكل طبيعي، بحسب تعبيرها.
View this post on Instagram
خطاب مباشر وصادم
وقالت ألين لحود «فيك تسلّم عليه عادي كأنو ما هجّرك ولا قتلك ولا سرق أرضك ولا انتهك حقك ولا دمّر ولا اجتاحك. هيك عادي فيك؟ وهلّق موضة جديدة إنو نسمع كلمة مثل الكيان بمؤتمر عم بيوجد ويشترط. حلو والله، دنيتنا فيها الأعاجيب».
وأضافت «لفتني كمان، ولأول مرة، جملة بتتردد دايماً تحتفظ بحق الدفاع عن نفسها. ولك ما هيدا منطق، كيف المحتل بدو يدافع؟ وعن شو؟ عن انتهاكاته واعتصاره للناس العزّل؟».
دعوة إلى استعادة الأرض أولاً
طالبت لحود إبنة الفنان الراحلة سلوى القطريب، بخروج العدو من الأراضي اللبنانية أولاً، على أن يبحث اللبنانيون لاحقًا في شكل المفاوضات وشروطها. وذيّلت تعليقها بوسم #لبناني 🇱🇧 #10452كم²، في إشارة واضحة إلى التمسك بكل شبر من الأرض اللبنانية.
هكذا، جاء كلام ألين لحود وطنياً بامتياز، معبّراً عن وعي ثقافي وسياسي واضح. وبدت وكأنها تشكّل جبهة إعلامية بمفردها، في وقت ينسجم فيه عدد من الفنانين مع سردية العدو الإسرائيلي التي تروّج لفكرة أن التفاوض أو التطبيع مع العدو قد يقود إلى «السلام».

