ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

جاد شويري: قاوموا!

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

نفض جاد شويري عنه القالب النمطي، كاشفاً عن وجهه كفنان مثقف سياسياً وفنياً.

زكية الديراني
زكية الديراني
الخميس 16 نيسان 2026
دافع جاد شويري عن المقاومة ورافض التطبيع
دافع جاد شويري عن المقاومة ورافض التطبيع
الخط

لم يكن جاد شويري يوماً فناناً لبنانياً عادياً. تميّز عن غيره بجمعه بين الشعر والغناء والإخراج والرقص في آن واحد. عُرف في الساحة الفنية بأعماله الراقصة التي تمزج بين الموسيقى الأجنبية والشرقية، مع دعمه للمواهب الصاعدة. لكن هذه الصورة لم تكن سوى جزء من شخصيته الفنية.

من فنان استعراضي إلى صوت سياسي صريح

نفض جاد شويري عنه القالب النمطي، كاشفاً عن وجهه كفنان مثقف سياسياً وفنياً. قدّم نفسه كحالة فنية نادرة في زمن يطغى فيه خطاب التطبيع مع العدو الإسرائيلي. لم يعد مجرد فنان ترفيهي، بل تحوّل إلى صوت واضح في القضايا الوطنية، وصلة وصل بين اللبنانيين الذين يبحثون عن صوت مختلف وقوي وجريء.

#جاد_شويري: أنا فخور إني كوّعت…جاد شويري لبنان…وما في غير الحزب عم يدافع عنو هلأ…نيلسون مانديلا صار بطل بعدين من بعد ما الرأي العام تغيّر…واليوم الرأي العام العالمي عم يتغيّر عن فلسطين واسرائيل‼️#وبعدين pic.twitter.com/zvcjDhNR4G

— 📡 𝕏 رادار (@Tweets_Radar) April 10, 2026

مقابلة صادمة تكشف عمق التجربة

في ظل الحرب على لبنان، أطّل شويري في مقابلة مع رابعة الزيات ضمن برنامج «وبعدين». لم يكن اللقاء تقليدياً ولا يختبئ خلف اصعبه خوفاً على مصالحه، بل شكّل صدمة للبعض بسبب صراحته وعمق طرحه. عكست تصريحاته ثقافة واسعة اكتسبها من قراءاته وتجربته في السفر والعيش خارج لبنان، مدافعاً عن المقاومة ورافضاً للتطبيع.

مراجعة فكرية: من «غسل الدماغ» إلى القناعة

اعترف شويري بأنه كان متأثراً بسرديات إعلامية، قائلاً إنه كان «مغسول الدماغ». لكنه أشار إلى أن قراءاته في التاريخ السياسي العربي قادته إلى قناعة مختلفة، مفادها أن «إسرائيل» هي أصل الصراع. هذه المراجعة الفكرية لم تأتِ صدفة، بل نتيجة بحث شخصي عميق.

موقف حاد: المقاومة والهوية أولًا

خلال حديثه مع رابعة الزيات، قدّم شويري مرافعة واضحة عن المقاومة، معتبراً إياها حقاً مشروعاً. قال «لا يمكنني إنسانياً أن أجلس مع من قتل أبناء بلدي واغتصب أرضي». كما تطرّق إلى القضية الفلسطينية، مؤكدًا أنه اكتشف لاحقاً حقيقة الصراع بعيداً عن الروايات التي تربّى عليها.
وختم صاحب اغنية «قولي إزاي» بموقف حاد، رافضاً الصمت أو التراجع، ومشدّداً على أن الدفاع عن الأرض والهوية ليس خياراً بل واجب. وبرر شويري الحرب حالياً «عاش لبنان 15 شهراً على وقع القصف والدمار». ثم تساءل بلهجة حادّة «لقد قُتل المرشد الإيراني علي خامنئي، فتحرّكت المقاومة، وهذه ردّة فعل طبيعية. فلنفترض أنّ البابا في الفاتيكان قُتل، هل سيلتزم المسيحيون حول العالم الصمت؟».
هكذا، بدا جاد شويري في هذه المقابلة مختلفاً كلياً، ليس فقط كفنان، بل كمثقف يحمل رؤية واضحة، ما دفع كثيرين لإعادة النظر في تجربته الفنية ومتابعة أعماله من زاوية جديدة.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك