ابنة يارون تلقن مارسيل غانم دوراً في الوطنية
اخترق صوت ابنة بلدة يارون الحدودية جدار الفتنة التي يروّج لها برنامج «صار الوقت» الذي يقدّمه مارسيل غانم على قناة MTV. وبعد مقدّمة نارية قرأها غانم، صبّ فيها جام غضبه على المدرب الرياضي غسان سركيس بسبب إعلانه الوفاء للمقاومة في الجنوب، جاءه الردّ من ابنة ي


اخترق صوت ابنة بلدة يارون الحدودية جدار الفتنة التي يروّج لها برنامج «صار الوقت» الذي يقدّمه مارسيل غانم على قناة MTV. وبعد مقدّمة نارية قرأها غانم، صبّ فيها جام غضبه على المدرب الرياضي غسان سركيس بسبب إعلانه الوفاء للمقاومة في الجنوب، جاءه الردّ من ابنة يارون.
ابنة يارون تكشف حقيقة ما يجري جنوباً
في هذا السياق، حلّت أمس مواطنة لبنانية ضيفة على «صار الوقت»، ملقّنة مارسيل غانم وحلفاءه المطبعين درساً في الوطنية، ومسمّية «إسرائيل» باسمها الحقيقي: العدو الإسرائيلي. ودحضت الشابة زيف الرواية الإسرائيلية التي تزعم أنها تقضي على الوجود المسلّح للمقاومة في جنوب لبنان، فيما هي تواصل تجريف القرى وتدميرها غير آبهة بسكانها ولا بتاريخها.
بنت يارون قالت ما يختنق به الناس: إنّ الدمار الذي يجري في يارون وقت “الهدنة” صار أقسى من كثيرٍ من أيام الحرب.
— Ritaام كريستيان Live love Lebanon 🇱🇧🫶10452km2 (@Ratouta2020EC) May 8, 2026
العدوّ لا يفرّق بين مسجدٍ وكنيسة، ولا بين بيتِ مسلمٍ أو مسيحيّ، بل يهدم الحجر والذاكرة والرزق والصلاة معاً، كأنّه يريد اقتلاع البلدة من جذورها😏 pic.twitter.com/2JIpNgnro3
«الهدنة» التي دمّرت المنازل والكنائس
بصوتٍ مثقل بالألم، قالت الشابة لمارسيل غانم «أنا من بلدة يارون الحدودية التي تجمع المسلمين والمسيحيين. أفظع ما حصل كان خلال الهدنة الحالية، حين عمد العدو الإسرائيلي إلى جرف المنازل والكنائس وبيت الراهبات في يارون. العدو يتحجّج بأنه لم يكن يعلم أن تلك الأماكن دور عبادة مسيحية، لكنني أكذّبه. كان يوجد على باب كل منزل تمثال للسيدة العذراء».
وأضافت «تعرضت يارون لعمليات جرف متعمّدة، وسط صمت سياسي وإعلامي. وأستغل الفرصة اليوم لأوجّه تحية إلى الصحافية الشهيدة آمال خليل التي كانت الوحيدة التي تسأل عنا. نحن بلدة لبنانية على الحدود. وفي وقت سابق، قال لنا رئيس الجمهورية جوزيف عون إن مسيحيي الأطراف هم سياج مسيحيي لبنان، لكنني أقول له: إن السياج قد سقط وجُرف».
رسالة ضد الطائفية والتطبيع
اختتمت المواطنة كلامها المؤثر بالدعوة إلى وقف الخطاب الطائفي واللعب على وتر الفتنة، قائلة «لا تزال لدينا أربع أو خمسة منازل في يارون، اتركوها لنا كي نعود ونبني بيوتنا من جديد. أرضنا هي كرامتنا، وهي أرض مباركة».
في المقابل، بدا صوت ابنة يارون أقوى من خطاب مارسيل غانم، الذي يخصّص برنامجه الأسبوعي للترويج للتطبيع مع العدو الإسرائيلي. فجاءه الردّ من قلب الاستديو، ليؤكد سقوط رواية العدو وفشل خطاب المطبعين معه.
