
بعد تأجيل لأسابيع عدة، انطلقت أخيراً منصة جديدة باسم WHYZ يديرها الصحافي اللبناني عباس ناصر. تنطلق المنصة من الإمارات، وتُصوَّر محتواها في بيروت، وقد انضمت إليها مجموعة من الإعلاميين.
هوية المنصة وشعارها
ترفع المنصة شعاراً فضفاضاً يقول «خطابنا نقدي بلا تجريح، ساخر بلا إسفاف، حديث في الشكل عميق في المضمون ومتفائل بواقعية». غير أن هذه الشعارات الرنانة تصطدم بأداء الاعلام اليوم الذي يعمل على اشعال الفتن والتحريض.
النائب علي حسن خليل ضيف الحلقة الأولى من #WHYZTalk مع عباس ضاهر
— WHYZ (@WhyzMedia) May 13, 2026
الليلة 6:00 مساءً بتوقيت بيروت على قناة #WHYZ على يوتيوب pic.twitter.com/EqVdlBBmqv
برامج WHYZ الجديدة
في هذا السياق، أعلنت منصة WHYZ عن مجموعة برامج ستبثها على منصاتها الرقمية، من بينها برنامج «عندي شي» الذي يقدمه موفق حرب، وروّج له قائلاً «عندي شي رح قولو مرة بالأسبوع. شغلة وحدي ما حدا يمكن يقولها والباقي عليكن». وكان حرب من مؤسسي قناة «الحرة» الاميركية الناطقة بالعربية، وتنقّل في قنوات لبنانية عدة، ويعود اليوم إلى منصة WHYZ.
في المقابل، يطل الصحافي عباس ضاهر الذي عمل سابقاً في قناة Nbn اللبنانية ببرنامج سياسي استضاف في أولى حلقاته علي حسن خليل وزير المالية السابق، متناولاً ملفات داخلية سياسية وأخرى تتعلق بسلاح المقاومة.
#عندي_شي مع موفق حرب.. قريبا على #WHYZ pic.twitter.com/VNLNEST5EW
— WHYZ (@WhyzMedia) May 13, 2026
محتوى جدلي وانتقادات مبكرة
على الضفة نفسها، كشفت منصة WHYZ عن برنامج «مسارات» الذي يقدمه طالب كنعان، واستقبل في حلقته الأولى سمير التقي، الباحث في المجلس الأطلسي في واشنطن. وقد تمحور الحوار حول الملف الإيراني، واصفاً السياسة الإيرانية بـ«البلطجة الإيرانية».
قد يكون من المبكر الحكم على أداء منصة WHYZ الإماراتية، لكن يبدو أن سهام الانتقاد ستكون موجّهة إلى إيران والمقاومة كالعنصر الأول والأخير في خطابها ومحتواها. وهذا الأمر ليس مستغرباً، إذ تأتي المنصة ضمن سياق إماراتي تحريضي، بدا ذلك واضحاً خلال الحرب التي شنّها العدو الإسرائيلي والأميركي على إيران، وتداعياتها على منطقة الخليج العربي.

