
توفي صباح اليوم الفنان المصري عبد العزيز مخيون (1946 – 2026)، بعد وعكة صحية ألمّت به أخيراً واستدعت نقله إلى المستشفى، حيث فارق الحياة.وُلد الراحل في مدينة أبو حمص شمال مصر، وتخرّج من «معهد الفنون المسرحية». كما عشق الموسيقى ودرسها، وانخرط مبكراً في الفرق المسرحية، وأسّس لاحقاً مسرح «الفلاحين». وكان شغفه بالموسيقى واضحاً، ولا سيما بالعزف على آلة الكمان التي رافقته في مراحل مبكرة من حياته.
مسيرة فنية امتدت بين المسرح والسينما والتلفزيون
يُعدّ الفنان الراحل واحداً من أبرز النجوم المخضرمين الذين تركوا حضوراً مؤثراً في المسرح والسينما والتلفزيون المصري. وعلى امتداد مسيرته الفنية، شارك مخيون في نحو مئتي عمل متنوع، وترك بصمة لافتة من خلال قدرته العالية على تجسيد الشخصيات المركبة والمتعددة، بأسلوب جمع بين العمق والبساطة.
أعمال صنعت حضوره في الدراما المصرية
شارك عبد العزيز مخيون في مجموعة من أبرز المسلسلات المصرية، منها «الشهد والدموع» (تأليف أسامة أنور عكاشة وإخراج إسماعيل عبد الحافظ)، و«ليالي الحلمية» (تأليف أسامة أنور عكاشة وإخراج إسماعيل عبد الحافظ)، و«زيزينيا» (تأليف أسامة أنور عكاشة وإخراج جمال عبد الحميد). كما شارك في مسلسل «أم كلثوم» (تأليف محفوظ عبد الرحمن وإخراج إنعام محمد علي). كما حضر مخيون بشكل لافت في أعمال المخرج الراحل يوسف شاهين، ومن أبرزها فيلم «إسكندرية... ليه؟» من كتابة وإخراج يوسف شاهين. كذلك شارك في فيلم «الجوع» المأخوذ عن أعمال نجيب محفوظ وإخراج علي بدرخان، إلى جانب فيلم «دم الغزال» من تأليف وحيد حامد وإخراج محمد ياسين.
يُذكر أن مراسم دفن الفنان الراحل عبد العزيز مخيون تُقام اليوم عقب صلاة العصر، على أن تُؤدّى صلاة الجنازة في المسجد الكبير بقرية زكي أفندي القبلية التابعة لمركز أبو حمص في محافظة البحيرة المصرية.

