
وضع الإعلامي أحمد طه حداً للشائعات التي انتشرت أخيراً عقب إعلانه وقف برنامجه «المسائية» على شاشة «الجزيرة مباشر». وكان المذيع المصري قد ودّع متابعيه في الحلقة الأخيرة من البرنامج، الذي حقق ملايين المشاهدات بفضل لقاءاته المثيرة للجدل ومواقفه الداعمة لحق المقاومة في الدفاع عن نفسها.
وقال طه في ختام الحلقة الأسبوع الماضي: «أُسدل الستار اليوم على آخر حلقات «المسائية»، بعد سنوات تشرفت خلالها بالمشاركة في تقديمه. أتقدم إليكم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان على ثقتكم الغالية».
برنامج جديد على شاشة «الجزيرة»
في هذا السياق، أعلن أحمد طه أمس، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، عن تحضيراته لإطلاق برنامج جديد سيُعرض قريباً على شاشة «الجزيرة». ونشر صورة من كواليس الإعداد للمشروع التلفزيوني المرتقب، معلقاً بالقول: «من كواليس الإعداد لبرنامجي الجديد على شاشة «الجزيرة» قريباً».
من كواليس الإعداد لبرنامجي الجديد على شاشة #الجزيرة.. قريبًا#أحمد_طه pic.twitter.com/MzVf2u7IGx
— Ahmed Taha (@AhmedTahaAJ) June 13, 2026
تأكيد البقاء ونفي الشائعات
بالتزامن مع إعلان عودته إلى الشاشة القطرية، أكد طه استمراره في العمل ضمن شبكة «الجزيرة»، نافياً بشكل الشائعات التي تحدثت عن مغادرته القناة بسبب مواقفه السياسية المؤيدة للمقاومة في لبنان وغزة. ولم يكشف الإعلامي المصري عن تفاصيل إضافية تتعلق ببرنامجه الجديد، أو ما إذا كان سيحمل الطابع نفسه الذي اشتهر به «المسائية»، أم أنه سيأتي بصيغة مختلفة تماماً.
مسيرة حافلة وحلقات أثارت الجدل
كان أحمد طه قد انضم إلى شبكة «الجزيرة» عام 2011، واستضاف عبر برنامجه «المسائية» شخصيات سياسية عربية ودولية، مقدماً مقاربات إعلامية مناقضة لسردية العدو الاسرائيلي. وأثار البرنامج جدلاً واسعاً وأحرج ضيوفه، وكان آخرها الحلقة التي استضاف فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، الذي انسحب من الحوار فور الانتقال إلى الحديث عن عملية «طوفان الأقصى» والمقاومة في لبنان.

