
خصّص باسم يوسف في السنوات الأخيرة محتواه لإلقاء الضوء على الإبادة التي يرتكبها العدو الإسرائيلي في غزة، وعلى المجازر المتواصلة في لبنان. وقد شكّل الكوميدي المصري حالة استثنائية في الإعلام العربي والغربي، كاشفاً للرأي العام حجم الجرائم التي ارتُكبت بحق المدنيين، ولا سيما الأطفال والنساء في غزة ولبنان.
ونجح يوسف في تشكيل جبهة إعلامية مؤثرة تجاوز صداها حدود العالم العربي، لتصل إلى وسائل الإعلام الأميركية. فقد ظهر يوسف في الاعلام الاجنبي والعالمي، مستخدماً لغته الساخرة وثقافته الواسعة لمواجهة أبرز المدافعين عن سردية العدو الاسرائيلي.
«لا تنسوا لبنان»... رسالة جديدة إلى العالم
في هذا السياق، نشر باسم يوسف صباح اليوم فيديو بعنوان «لا تنسوا لبنان»، ركّز فيه على المجازر التي يرتكبها العدو الإسرائيلي في لبنان، والتي أودت بحياة آلاف الشهداء، بينهم أعداد كبيرة من الأطفال والنساء.
وقال يوسف، خلال وجوده في لندن استعداداً لجولته الأوروبية لتقديم عروض ستاند أب كوميدي «أعلم أنني كنت أتحدث كثيراً عما يحدث في فلسطين، لكن في مثل هذه الظروف علينا أن نتذكر أن الفلسطينيين ليسوا وحدهم ضحايا إسرائيل. هناك أيضاً بلد في الشرق الأوسط يُدعى لبنان، يُقتل فيه يومياً مئات الأشخاص. لكن متى يصبح هذا القتل كافياً؟».
وأضاف «قد يقولون ما يشاؤون عن فلسطين، وقد يحاولون إنكار وجودها أو تبرير ما يحدث فيها، لكن ماذا عن لبنان؟. عند الحديث عن لبنان سيجدون دائماً ذريعة جديدة، فيقولون إنه حزب الله أو إنهم يدافعون عن أنفسهم. ولو لم تقع أحداث أكتوبر لوجدوا مبرراً آخر، ولو لم تكن هناك غزة لابتكروا ذريعة مختلفة. إنهم لن يتوقفوا أبداً، لأن ما يفعلونه لا يكفيهم».
من مصر إلى أميركا... معركة الرواية مستمرة
وختم يوسف الفيديو قائلاً «كم هو مجرمين في هذه المجتمعات الغبية تدعى اسرائيل، ولكن لا تنسوا ايضاً ما يحدث في لبنان».
يُذكر أن باسم يوسف غادر مصر قبل سنوات واستقر في الولايات المتحدة الأميركية، حيث يواصل عبر منصاته الإعلامية ومحتواه الرقمي العمل على فضح جرائم العدو الإسرائيلي، ومواجهة سرديته الإعلامية. إلى جانب توعية الجمهور الأميركي والغربي بحقيقة ما يجري في المنطقة.

