
يواصل جاد شويري دعمه للمقاومة في جنوب لبنان من خلال منشوراته على صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب التصريحات التي يطلقها في لقاءاته الإعلامية. ويخصّص المخرج والكاتب اللبناني جزءاً كبيراً من منشوراته للحديث عن أطماع العدو الإسرائيلي في لبنان، متوقفاً عند دور الإعلام والفنانين في تبنّي سردية العدو الإسرائيلي وشيطنة المقاومة.
من «غسل الدماغ» إلى إعلان الموقف
يُعدّ شويري من بين الفنانين الذين برزت أسماؤهم خلال الحرب. وقد أطلّ في برنامج «وبعدين» مع رابعة الزيات، معترفاً بأنه كان «مغسول الدماغ» تجاه القضية الفلسطينية، لكنه وصل إلى مرحلة مختلفة من الوعي من خلال قراءاته وتجربته في السفر والعيش خارج لبنان. وأعلن شويري أنه يقف إلى جانب المقاومة في مواجهة العدو، مؤكدًا حق الشعب في الدفاع عن نفسه.
View this post on Instagram
موقف علني رغم التداعيات
أطلق شويري تصريحاته غير آبه بتداعياتها على عمله، معتبراً أن الفنان يتحمّل مسؤولية رفع الصوت عالياً في مواجهة الجرائم التي يرتكبها العدو الإسرائيلي.
وفي هذا السياق، وبعد الإعلان عن الهدنة والاتفاق بين أميركا وإيران وعودة أهل الجنوب الى قراهم، علّق شويري على الحدث ناشراً صورة له تظهر في خلفيتها كلمة «النصر» بالخط الأصفر. وكتب الفنان اللبناني «تنتهي الحرب ويبقى الجنوب. واللي مش عاجبو، في حجر بالأرض كتير، بسهولة بتلمّو تتضربو راسكن في».
الجنوب في صدارة رسائله
وقبل أيام قليلة، نشر شويري فيديو موسيقياً دعا فيه إلى رفع الصوت للحديث عن جنوب لبنان وما يتعرّض له من عمليات تدمير للمباني والأحياء التراثية، والتي أدّت إلى استشهاد وجرح آلاف المواطنين. وقال شويري «دافعوا وعلّوا الصوت كرمال الجنوب أكيد. مش ضروري تذكّرونا إنو الجنوب جزء من لبنان يعني! يا سلام. عن جد؟ وصلنا إنو بدنا نذكّر البعض؟ بس لما عنا ناس عم تحكي علنًا إنو ما عندا مشكلة بلبنان الصغير، يمكن ضروري نذكّرن... عكل حال، بيستحقوا لبنانهم يكون صغير قد زنزانة الحبس».

