
أعلنت الجامعة التونسية لنوادي السينما عن إطلاق مشروعها الجديد «الكاميرا والرفاق» الموجه للشباب واليافعين، بهدف توعية هذه الفئة الاجتماعية في عدد من المناطق التونسية.
المشروع الذي ينجز بدعم من جمعية «مغرومين» يهدف إلى تعزيز إدماج ومشاركة الشباب التونسي ذوي الوضعيات الاجتماعية الهشة في الحياة العامة من خلال الإبداع والثقافة والرياضة مع الأخذ في الاعتبار لأشكال الإقصاء المختلفة.
ويُدرج المشروع في سياق التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهها الشباب، خصوصاً في المناطق النائية، من بطالة وتهميش وقلة الإمكانيات وفرص الولوج لمسالك الفعل الثقافي القادر على تنمية الوعي الفني والفكري.
ويرتكز المشروع إلى مقاربة «التعلّم بالممارسة» حيث يخوض المشاركون تجربة صناعة فيلم وثائقي ضمن مسار يمتد على 10 أيام تقريباً، موزعة على ثلاث مراحل. كما سينظم المشروع، عروضاً سينمائية متنقلة تتبعها نقاشات مفتوحة حول عدد من القضايا المرتبطة بالشباب، ويعمل على تأسيس نوادٍ سينمائية محلية تدعم استمرارية النشاط السينمائي وممارسة الفعل الثقافي في هذه الجهات.
وتراهن الجامعة التونسية لنوادي السينما على الفن السابع باعتباره أداة للتعبير والحوار والتغيير الاجتماعي موظفة تجربتها المتراكمة في إدارة المشاريع الثقافية ذات البعد الاجتماعي، من بينها «السينما في حومتنا»، و«سيني شباب».
وقد أسهمت هذه التجارب في تعزيز المكتسبات العملية للمشاركين في مجالات الإنتاج السمعي البصري.
ويُذكر أن الجامعة التونسية لنوادي السينما جمعية مستقلة غير ربحية، تأسست سنة 1949، وتضم شبكة من 16 نادياً سينمائياً موزعة على مختلف الولايات التونسية.

