
لا تزال القنوات العربية والخليجية منشغلة بالحرب التي شنّها العدو الإسرائيلي والأميركي على إيران وتداعياتها على دول الخليج والمنطقة. وتسلّط الشاشات خلال هذه الفترة الضوء على المفاوضات الأولية المتوقعة بين الجانبين الأميركي والإيراني في سويسرا، والتي قد تمهّد لاحتمال توقيع اتفاق نهائي بين الطرفين. وتفتح القنوات هواءها لتغطيات خاصة وحصرية من سويسرا، مستعينة بفرق عملها الثابتة هناك، إلى جانب نقل عدد من مراسليها إلى جنيف بهدف تكثيف التغطيات الميدانية ومواكبة التطورات لحظة بلحظة.
من إسلام آباد إلى جنيف: تبدّل مركز التغطية
في هذا السياق، وبعدما شكّلت باكستان نقطة ارتكاز للصحافيين خلال متابعة المفاوضات الإيرانية التي جرت في إسلام آباد، اتجهت الأنظار حالياً نحو سويسرا. هناك، فتحت القنوات هواءها للرسائل المباشرة والتغطيات المتواصلة من موقع الحدث. وقسّمت الشاشات بثّها بين مجموعة كاميرات، متوقفة عند أدقّ تفاصيل المفاوضات وتطوراتها، في محاولة لتقديم تغطية شاملة للمشهد السياسي.
القنوات الخليجية: حضور ميداني ومتابعة لحظة بلحظة
على الضفة نفسها، وصل طاهر بركة، مراسل قناة «العربية - الحدث»، إلى سويسرا، وظهر على الشاشة عبر تقارير تناولت توقيع مذكرة التفاهم مع إيران. كذلك يطلّ سلام كيلاني، مراسل «العربية» في سويسرا، متوقفاً عند التحضيرات للاجتماع المرتقب بين وفدي أميركا وإيران، بعد توقيع الاتفاق عن بُعد، وسط تشديد الإجراءات الأمنية. كما يتابع المراسل نايف الأحمري تفاصيل المفاوضات والتطورات الأخيرة المرتبطة بها.
«الميادين» و«التلفزيون العربي»: نقل المستجدات والتحضيرات الأمنية
من جانبه، ينشغل موسى عاصي، مراسل «الميادين» في سويسرا، بنقل آخر المستجدات من هناك، متوقفاً أخيراً عند تعليق المفاوضات على خلفية التطورات الأخيرة في لبنان. أما عبدالله إيماسي، مراسل «التلفزيون العربي»، فألقى الضوء على الاستعدادات الأمنية المكثفة في محيط منتجع بورغنستوك في سويسرا، استعداداً لاستقبال الوفود المشاركة في المفاوضات بين أميركا وإيران.

