
لا تزال قضية الفنان فضل شاكر عالقة أمام المحاكم، بعدما تأجلت الجلسة التي كان من المقرر عقدها أول من أمس الثلاثاء إلى الخامس من آب (أغسطس) المقبل، بسبب تدهور وضعه الصحي. وكشفت الوكالة الوطنية للإعلام أن المحكمة العسكرية، برئاسة العميد وسيم فياض، قررت إرجاء الجلسة نتيجة الحالة الصحية التي يمر بها شاكر.
مضاعفات صحية تؤجل المحاكمة
في هذا السياق، تعرّض فضل شاكر خلال الفترة الأخيرة لمضاعفات صحية ناجمة عن إصابته بمرض السكري، ما استدعى تشكيل لجنة طبية لمتابعة حالته. وسط معلومات متداولة عن تدهور في شبكية العين، الأمر الذي فرض تأجيل الجلسة إلى موعد لاحق.
جلسة حاسمة تقترب
من المتوقع أن تشكل جلسة الخامس من آب (أغسطس) المقبل محطة مفصلية وحاسمة في قضية صاحب أغنية «الحب القديم»، إذ يُنتظر أن تُختتم بصدور حكم ببراءته من ملف أحداث عبرا في صيدا (جنوب لبنان)، التي وقعت عام 2013 وأسفرت عن استشهاد عدد من عناصر الجيش اللبناني. وكانت القضية قد بلغت مراحلها الأخيرة بعد صدور أحكام ببراءة شاكر من عدد من الدعاوى المنسوبة إليه، ولا سيما تلك المتعلقة بعلاقته بالشيخ أحمد الأسير وبعض الجماعات الإرهابية التي شاركت في أحداث عبرا.
ترقب لقرار الإفراج
في ضوء المعطيات المتداولة، يُتوقع أن يصدر قرار بالإفراج عن فضل شاكر من قبل رئيس المحكمة العسكرية العميد وسيم فياض، مع الأخذ في الاعتبار وضعه الصحي، ليطوي بذلك صفحة امتدت لأكثر من عقد. وكان شاكر قد سلّم نفسه إلى السلطات اللبنانية أواخر العام الماضي، بعد نحو 13 عاماً من التواري عن الأنظار في مخيم عين الحلوة في صيدا، وأمضى منذ ذلك الحين عشرة أشهر رهن التوقيف. وفي حال صدور قرار بالإفراج عنه، فسيبقى ملزماً بحضور جميع الجلسات اللاحقة، مع استمرار قرار منع السفر بحقه إلى حين انتهاء المحاكمات بصورة نهائية.

