
استغلت بعض القنوات الخليجية سقوط نظام بشار الأسد عام 2024 لتوريط عدد من الفنانين في تصريحات سياسية تستهدف النظام السابق. وعمدت تلك الشاشات إلى تأجيج الانقسام بين الفنانين الذين كانوا يُنظر إليهم على أنهم موالون للنظام السابق وأولئك الذين عارضوه. ما ساهم في إثارة الجدل على منصات التواصل الاجتماعي. كما حوّلت الحدث السياسي من قضية وطنية إلى مادة إعلامية تقوم على استحضار المواقف القديمة للفنانين ومقارنتها بتصريحاتهم الحالية.
«العربية الحدث» تواكب الحدث من بوابة الفنانين
وفي السياق نفسه، واصلت قناة «العربية الحدث» السعودية تغطيتها للتطورات السورية من زاوية فنية. إذ شكّل إعلان اختيار الممثلة روزينا لاذقاني عضواً في مجلس الشعب السوري مادة إعلامية دسمة، سرعان ما تحولت إلى محور اهتمام في التغطية الإخبارية.
روزينا لاذقاني، الفنانة وعضو مجلس الشعب السوري:
— محمد الخليل (@m_alkhalil86) July 1, 2026
نحن أمام مرحلة مفصلية ليعبّر البرلمان عن الشعب السوري، وترشيحي كان مفاجئًا ومليئًا بالمسؤولية، وأحتاج إلى الدعاء أكثر من المباركة.
. pic.twitter.com/pohhWDHRuV
روزينا لاذقاني: فوجئت بقرار تعييني
خلال مقابلة مع «العربية الحدث»، كشفت روزينا لاذقاني تفاصيل تعيينها في مجلس الشعب، مؤكدة أنها فوجئت بالقرار. وقالت «لم أستوعب الفكرة في البداية، وظننت أنها مجرد مزحة، لكن تبيّن لاحقاً أنها حقيقة. دار النقاش حول تعييني في مجلس الشعب قبل يومين فقط، ثم أُبلغت رسمياً بالقرار. لم يكن الأمر وارداً في ذهني، ولم يُطرح للنقاش من قبل». وأضافت نجمة مسلسل «الهيبة» «أتمنى أن أكون، من خلال مهامي الجديدة، صوت الفنانين، ولا سيما أبناء جيلي».
في أول تصريح لها بعد تعيينها عضوا في مجلس الشعب السوري من قبل الرئيس #احمد_الشرع #روزينا_لاذقاني تؤكد أنها ستواصل عملها كممثلة، مشيرةً إلى أن نشاطها الفني لا يتعارض مع مهامها البرلمانية، لكنها ستكون أكثر حذرًا في اختيار أدوارها احترامًا للمنصب الذي تشغله pic.twitter.com/PXCeTHw9HW
— 📡 𝕏 رادار (@Tweets_Radar) July 1, 2026
حديث هادئ رغم الأسئلة السياسية
اتسم حديث الممثلة السورية بالهدوء والموضوعية، رغم محاولات المحاورة دفعها نحو مواقف سياسية، خصوصاً في ما يتعلق بانتمائها إلى مدينة حماة. وقالت «أنا أستحق الدعاء أكثر من المباركة، لأنني لست سياسية. لديّ اطلاع محدود، لكنني لست ضليعة في السياسة. نحن أمام مرحلة انتقالية مفصلية وصعبة، واختبار حقيقي لمجلس الشعب كي يكون مؤسسة تمثل الناس فعلاً. في النظام السابق كان المجلس أشبه بدمى، ونأمل اليوم أن يصبح مجلساً حقيقياً».
وعن قدرتها على التوفيق بين العملين الفني والسياسي، أوضحت «كنت أختار أعمالي الفنية بدقة، أما اليوم، وبعد تعييني، فسأكون أكثر حرصاً في اختياراتي المهنية بما يتناسب مع مسؤوليتي السياسية».

