
لا تزال الساحة الفنية منشغلة بخبر الإفراج عن الفنان فضل شاكر، بعدما سلّم نفسه إلى السلطات اللبنانية قبل نحو تسعة أشهر. وقد أصدر أمس قاضي المحكمة العسكرية العميد وسيم فياض قراراً بإخلاء سبيل صاحب أغنية «بياع القلوب». ليبدأ شاكر مرحلة جديدة في حياته بعد غياب طويل عن الأنظار استمر قرابة 13 عاماً، أمضاها متوارياً في مخيم عين الحلوة - صيدا، إثر اتهامه بالمشاركة في أحداث عبرا (صيدا) التي أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء في صفوف الجيش اللبناني.
— فضل شاكر (@fadel_chaker) July 8, 2026
أول رسالة من فضل شاكر بعد خروجه إلى الحرية
وفي أول تصريح له بعد الإفراج عنه، نشر فضل شاكر تعليقاً عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، قال في «الحمدلله رب العالمين، اليوم كتبت لي سطور جديدة في الحرية، وأنا ممتن لله أولاً ولكل من وقف إلى جانبي وساندني في قضيتي».
وطلب «أتمنى منكم أن تتفهموا وضعي الصحي والعائلي، وأن تمنحوني فرصة قصيرة لاستعادة عافيتي ولأطمئن على عائلتي، وعدٌ مني أن أعود إليكم قريبًا، فأنتم كنتم وما زلتم السند والمحبة التي أعتز بها».
من جهته، علّق نجله محمد فضل شاكر على خبر الإفراج عن والده، قائلاً «الحمد لله، 13 سنة… ممكن الظلم يطول بس ما بدوم. ورسالة لكل حدا مظلوم: تفاءل بالخير، وإن شاء الله الله بيفرج همك يا رب».
محطات قضائية وأزمات صحية خلال سنوات الغياب
كانت قضية فضل شاكر قد شهدت جولات قضائية عدة، وسط محاولات للدفاع عن موقفه في الملفات التي يواجهها، ومن بينها قضايا مرتبطة بأحداث عبرا ومقتل عناصر من الجيش اللبناني.
وخلال فترة المحاكمة، تعرّض شاكر لعدد من الأزمات الصحية نتيجة تداعيات إصابته بمرض السكري. كما أشارت معلومات متداولة إلى أن قرار الإفراج عنه جاء بعد اتصالات وتدخلات سياسية من جهات خليجية طالبت بإنهاء ملفه.

