
لا يزال خبر إخلاء سبيل الفنان اللبناني فضل شاكر يتصدر المشهد الفني والإعلامي، في ظل تفاعل واسع مع التطورات المرتبطة بقضيته. وهذه المرة، جاء الحدث من سوريا، بعدما أعلنت «وزارة الثقافة السورية» توجيه دعوة رسمية إلى شاكر لزيارة دمشق، تمهيداً لتكريمه تقديراً لمواقفه الداعمة للثورة السورية.
وتأتي هذه الدعوة على خلفية المواقف التي أعلنها شاكر قبل عام 2012، ولا سيما خلال مشاركته في مهرجان «موازين»، حين وقف على المسرح داعياً إلى إسقاط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، في موقف أثار حينها جدلاً واسعاً.
🔹الفنان الحر فضل شاكر كتب بنفسه سطور حريته منذ أن انحاز إلى ثورة الشعب السوري المباركة. رافق مفاصلها ومنعطفاتها، ودفع ثمن موقفه أثماناً باهظة. ولم يفقد الثقة بها حين تخلى عنها كثيرون.
— محمد ياسين صالح (@AL_SAALEH) July 9, 2026
🔹واليوم وإذ يتنفّس فضل شاكر هواء الحرية بإخلاء سبيله، يهنئه أحرار سوريا الذين يحبونه ويقدرون… pic.twitter.com/51lKlYG0Qt
وزارة الثقافة السورية: مسارح دمشق بانتظار فضل شاكر
في هذا السياق، نشر وزير الثقافة السوري، محمد ياسين صالح، بياناً عبر حساباته الرسمية، جاء فيه «الفنان الحر فضل شاكر كتب بنفسه سطور حريته منذ أن انحاز إلى ثورة الشعب السوري المباركة، ورافق مفاصلها ومنعطفاتها، ودفع ثمناً باهظاً لموقفه، ولم يفقد الثقة بها حين تخلى عنها كثيرون».
وأضاف البيان «أحرار سوريا الذين يحبونه ويقدرون موقفه الأصيل يهنئونه، ويقولون له إن مسارح دمشق تنتظر قدومه ليصدح بصوته الحر، ويقف بين أهله وجمهوره».
دعوة رسمية لتكريم الفنان اللبناني
واختُتم البيان بالتأكيد أن «وزارة الثقافة في الجمهورية العربية السورية تدعو فضل شاكر إلى زيارة سوريا لتكريمه وردّ الجميل إليه بما يليق به وبالمثقفين الأوفياء أصحاب المواقف الخالدة».
إخلاء السبيل... وبداية مرحلة جديدة
وكان قاضي المحكمة العسكرية، العميد وسيم فياض، قد أصدر أخيراً قراراً بإخلاء سبيل صاحب أغنية «بياع القلوب»، وذلك بعد جلسات محاكمة استمرت نحو تسعة أشهر، إثر تسليم شاكر نفسه إلى السلطات اللبنانية.
وبهذه الخطوة، يستعد شاكر لفتح صفحة جديدة في مسيرته الفنية والشخصية، بعد غياب دام قرابة 13 عاماً، على خلفية اتهامه بالمشاركة في أحداث عبرا في مدينة صيدا، التي أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء في صفوف الجيش اللبناني.

