
يعود اسم الراحلة داليدا (1933-1987) إلى الواجهة، وهذه المرة من خلال تكريم تستعد له السفارة الفرنسية في القاهرة، احتفاء بمسيرة الفنانة التي تركت أعمالها بصمة فنية فريدة. ومن المقرر عقد مؤتمر صحافي يوم الاثنين المقبل في القاهرة، للكشف عن تفاصيل مشروع «داليدا... الأغنية التي لا تنتهي»، الذي يعيد إلى الذاكرة واحدة من أبرز الأيقونات الغنائية في تاريخ الموسيقى العربية. على أن يحظى المؤتمر بمتابعة واسعة من وسائل الإعلام العربية والعالمية.
تكريم يعيد داليدا إلى الواجهة
في هذا السياق، يأتي مشروع «داليدا... الأغنية التي لا تنتهي» لاستعراض إرث الفنانة المصرية الإيطالية، خلال مؤتمر يحضره كل من الفنانة فرح الديباني، و إريك شوفالييه سفير فرنسا لدى مصر، والمخرج المصري خيري بشارة. ولم تُكشف بعد تفاصيل المشروع المرتقب، وما إذا كان سيُقدَّم في قالب مسرحي أو استعراضي أو ضمن سلسلة من الحفلات الفنية.
رحلة فنية عابرة للحدود
من المتوقع أن يستعرض العمل الجديد المسيرة الفنية لداليدا، بدءاً من نشأتها في مصر، مروراً بانتقالها إلى فرنسا، حيث حققت شهرة عالمية واسعة بعدما غنت بأكثر من خمس لغات، وصولاً إلى السنوات الأخيرة من حياتها قبل أن تنهي حياتها عام 1987، بعد معاناة طويلة مع أزمات عاطفية. كما يتوقف المشروع عند أبرز محطاتها الغنائية، إذ قدمت أكثر من عمل وأغنية بلغات متعددة، ونالت بفضلها تكريمات من شخصيات سياسية بارزة في ذلك الوقت.
إرث فني لا يغيب
يؤكد تكريم داليدا في مصر ارتباطها بجذورها المصرية والعربية، ويعكس حرص بلدها الأم على الاحتفاء برموزه الفنية التي تركت أثراً لا يُمحى. كما يعيد هذا التكريم تسليط الضوء على نجوم رحلوا بأجسادهم، فيما بقي إرثهم الفني حاضراً في الذاكرة، ومن أبرز أعمال داليدا: «حلوة يا بلدي» و«سالمة يا سلامة» و«أحسن ناس».

