ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«إلى زياد»: من العالم الافتراضي إلى ذاكرة الورق

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

خرج موقع «ميغافون» من العالم الافتراضي إلى العالم المطبوع في كتاب «إلى زياد»، بهدف إبقاء تجربة زياد الرحباني حيّة خارج منطق المحتوى السريع.

الأخبار
الخميس 30 تموز 2026
«إلى زياد»: من العالم الافتراضي إلى ذاكرة الورق
«إلى زياد»: من العالم الافتراضي إلى ذاكرة الورق
الخط

خرج موقع «ميغافون» من العالم الافتراضي إلى العالم المطبوع في كتاب «إلى زياد»، بهدف إبقاء تجربة زياد الرحباني حيّة خارج منطق المحتوى السريع. فالكتاب، الصادر في الذكرى السنوية الأولى لرحيل الرحباني، يقدّم، كما جاء في مقدمته، نصوصاً «إلى زياد، لكن أيضاً عنه، وفي بعض الأحيان منه، وفي بعضها الآخر، لعبٌ معه وضدّه».
يضم الكتاب مساهمات 23 كاتباً وفناناً، بين نصوص ورسوم ومواد أرشيفية. بعضها نُشر بعد وفاة الرحباني العام الماضي، وبعضها الآخر كتب خصيصاً لهذا الإصدار، فيما أُنجزت معظم الرسوم حديثاً، ليقدّم كل فنان رؤيته الخاصة لزياد. كما يتضمن مواد أرشيفية، أبرزها الحوار الذي أجراه بول أشقر مع الرحباني عاميّ 1980 و1981، والمنشور في ثلاثة أجزاء.
ويشرح لنا الصحافي سمير سكيني أن فكرة إصدار الكتاب جاءت بعد مراجعة المواد المنشورة، إذ بدا واضحاً أن بينها ما يستحق أن يُقرأ بهدوء، بعيداً عن إيقاع وسائل التواصل الاجتماعي. يقول إن المواد «تستحق أن نجلس معها ونأخذ وقتاً أكثر»، ولا سيما أنها تتناول شخصية مثل زياد الرحباني، الذي يدفع دائماً إلى إعادة النظر في تجربته، لا الاكتفاء بالاحتفاء بها. لذلك كان من الضروري، برأيه، أن تتحول هذه المواد إلى كتاب يتيح للقارئ العودة إليها، بدلاً من أن تختفي بعد ساعات من نشرها على المنصات الرقمية.
بدأ العمل على الكتاب قبل أشهر، من خلال إعادة تحرير المقالات القديمة، ثم تكليف كتّاب وفنانين بإعداد نصوص ورسوم جديدة، بالتوازي مع جمع المواد الأرشيفية.
ومن بين أبرز مواد الكتاب ، الحوار المطوّل مع المخرج والصحافي محمد سويد، الذي اختير لجلسة نقاش لإطلاق الكتاب، عقدت يوم الاربعاء الفائت في «مترو المدينة»، لأنه واكب الرحباني عن قرب، وعاش، في السينما، تجربة تشبه إلى حد بعيد ما عاشه زياد في الموسيقى، بحس سكيني. عرفه في مراحل مختلفة من حياته، وحاوره في «السفير» وفي «تلفزيون لبنان»، كما حافظ على علاقته الشخصية به رغم التباينات السياسية التي ظهرت بينهما خلال سنوات الانقسام الحاد في لبنان.
خلال اللقاء، استعاد سويد رحلة طويلة مع زياد، بدأت من الأمكنة قبل الموسيقى. فالسيرة، كما يراها، ليست مجرد تسلسل زمني، هي خريطة مدينة كاملة، تُقرأ من خلال البيوت والشوارع ودور السينما التي صنعت عالم الرحباني. تتبع انتقالاته من الصنايع إلى الظريف وشارع الوردية وقرب مستشفى الجامعة وصولاً إلى الحمرا، مستعيداً تفاصيل يومية صغيرة تكشف شخصيته بعيداً عن صورته العامة كفنان.
وركّز سويد على أثر زياد في تشكيل ذائقة من حوله الموسيقية، إذ لم يكن يشرح الموسيقى بقدر ما كان ينقلها عبر جلسات الاستماع الطويلة، حيث فتح أمام أصدقائه عوالم الجاز والموسيقى الكلاسيكية والأوبرا. كان اهتمامه منصباً على التفاصيل الدقيقة في الأداء، من نبرة آلة إلى طريقة عزف، وكان يرى أن تكرار الاستماع يكشف طبقات جديدة في العمل الفني.
كما تحدث سويد عن شغف الرحباني بالسينما، وعن نظرته إليها كعالم متكامل، مستشهداً بحبه لفيلم «All That Jazz» وباهتمامه بأفلام الموسيقيين. وفي السينما والموسيقى معاً، كان زياد يؤمن بأن الفن لا يفرض المشاعر على المتلقي، بل ينبع من داخل التجربة نفسها، وهو ما انعكس في طريقته في كتابة الموسيقى التصويرية.
ويشير سويد إلى أن سنوات نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات كانت مرحلة غنية بالمشاريع غير المكتملة لدى الرحباني، التي تعثّر بعضها بسبب الظروف أو الإمكانات، وبعضها بسبب بحثه الدائم عن الشكل المثالي. لكنه لم يكن ينظر إلى هذه الأعمال كإخفاقات، بل كأفكار مؤجلة يمكن أن تعود يوماً، في انسجام مع شخصيته التي كانت ترفض اعتبار أي مشروع منتهياً ما دام يحمل إمكانية للحياة.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك