
تشهد سوريا زحمة حفلات منتظرة، إذ يتوقع أن يشهد شهر أيلول (سبتمبر) المقبل إقامة مجموعة من الحفلات التي يحييها فنانون لبنانيون وسوريون. إلا أنّ هذه الخطة المنتظرة تبقى رهن التطورات السياسية والأمنية، بعد سنوات طويلة من الاضطرابات والمطبات التي شهدتها العاصمة السورية.
مروان خوري في دمشق
في هذا السياق، انضم مروان خوري إلى قائمة الفنانين الذين سيحيون حفلات في دمشق. فقد أعلن الملحن والمغني اللبناني عن إحيائه سهرة على هامش «معرض دمشق الدولي»، الذي ينطلق نهاية شهر آب (أغسطس) الحالي ويستمر حتى شهر أيلول (سبتمبر) المقبل. ستقام سهرة خوري في 29 آب الحالي، وعبّر الفنان عن حماسه للقاء جمهوره السوري.
دعوة لفضل شاكر… وعضوية شرفية
في المقابل، أعلن نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور، عن توجيه دعوة إلى المغني اللبناني فضل شاكر لزيارة سوريا وإحياء حفلة غنائية فيها. ولفت الناطور، في تصريحات إعلامية، إلى أنه منح شاكر عضوية شرفية في النقابة، «تقديراً لموقفه الداعم للثورة السورية في مواجهة نظام الأسد».
وأشار الناطور إلى أنه أجرى اتصالاً هاتفياً بشاكر، طالباً منه تحديد موعد الزيارة، مؤكداً على أنّ تحديد الموعد يبقى مرتبطاً بالظروف التي يمر بها الفنان اللبناني بعد خروجه من السجن وتبرئته من ملفات مرتبطة بأحداث عبرا في صيدا (جنوب لبنان)، إلى جانب قضايا أخرى تتعلق بالإرهاب.
أصالة تعود إلى سوريا بعد 15 عاماً
على الضفة نفسها، لم يعد خافياً أن أصالة نصري تستعد للعودة إلى بلدها سوريا، بعد غياب دام قرابة 15 عاماً، وتحديداً منذ اندلاع «الثورة» السورية وانتقالها للإقامة في مصر. ونشرت المغنية برومو ترويجياً لزيارتها المرتقبة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، معلنةً عن إحيائها حفلتين في دمشق يومي 17 و19 أيلول (سبتمبر) المقبل، على مسرح «صالة الفيحاء الرياضية» في العاصمة السورية.
وتأتي زيارة أصالة بعدما تعرضت لانتقادات واسعة بسبب غيابها عن بلدها عقب سقوط نظام الأسد، في وقت كان فيه عدد من النجوم السوريين المعارضين قد عادوا إلى بلادهم بعد تسلّم أحمد الشرع الحكم. وبذلك، ستجد أصالة نفسها مجدداً تحت الأضواء، في عودة محمّلة بالذكريات والأغنيات، ومرشحة لأن تحظى باهتمام فني وإعلامي واسع.

