
أعلنت حملة «الحرية لمروان» عن انضمام أكثر من 20 ممثلاً ونجماً في «مارفيل» للمطالبة باطلاق سراح الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، من السجون الإسرائيلية.
ووقع الممثلون على بيان يقول «نعرب عن بالغ قلقنا إزاء استمرار سجن مروان البرغوثي، وما يتعرض له من معاملة عنيفة وحرمانه من حقوقه القانونية أثناء احتجازه». كما يدعو «الأمم المتحدة وحكومات العالم إلى العمل بصورة فاعلة من أجل إطلاق سراح مروان البرغوثي من السجن الإسرائيلي».
والموقعون هم بنديكت كومبرباتش، ومارك روفالو، وكيت بلانشيت، وتيلدا سوينتون، ودون تشيدل، وهوغو ويفينغ، ودانيال برول، وريبيكا هول، وزوي أشتون، وتاتيانا ماسلاني، ومي القلماوي، وإيما كورين، وكينغسلي بن أدير، ودان ستيفنز، وروب ديلاني، والسير إيان ماكيلن، وبرايان كوكس، وريز أحمد، وإليوت بيدج وجيسون فليمينغ.
سبق أن استقطب البيان، الذي أطلقته عائلة وداعمو البرغوثي، دعم أكثر من 200 شخصية بارزة من عالم السينما والموسيقى والأدب والثقافة، من بينها المخرج بيدرو ألمودوفار، والكاتبة والروائية أرونداتي روي، والمناضلة والمفكرة أنجيلا ديفيس، والكاتبة والصحافية ناعومي كلاين، والفيلسوفة والمفكرة جوديث بتلر، والممثلة سوزان ساراندون، والممثل خافيير بارديم، والمغني والموسيقي ستينغ، المغني وكاتب الأغاني بول سايمون، والروائي هشام مطر، والإعلامي باسم يوسف وغيرهم.
مروان البرغوثي (67 عاماً)، هو عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وأسير فلسطيني يقبع في سجون الاحتلال منذ أكثر عام 2002، خلال الانتفاضة الثانية، بعد ان اختطفته من رام الله. وفي عام 2004، حكمت عليه محكمة إسرائيلية بالسجن خمسة مؤبدات، إضافة إلى 40 عاماً، بتهم المسؤولية عن عمليات فدائية. ونفى البرغوثي التهم الموجهة إليه، رافضاً الاعتراف بشرعية المحكمة الإسرائيلية.

