سلام من طرابلس: سأقوم قريباً بزيارة أهلنا في الجنوب

أكد رئيس الحكومة، نواف سلام، خلال زيارة تفقدية إلى مدينة طرابلس، أن «الفيحاء ليست وحدها»، مشيراً إلى أنه أصرّ على إجراء معاينة ميدانية قبل الاجتماع المرتقب ظهر اليوم في السرايا الحكومي، بهدف التوصل إلى معالجة جذرية لمشكلة الأبنية المتصدعة التي تهدد حياة المواطنين.
وقال سلام، عبر منصة «أكس»، إنه زار الناجين في المستشفيات للاطمئنان إلى صحتهم، مضيفاً: «كان قلبي على الجنوب أيضاً، الذي يتعرض لغارات متواصلة، وسأقوم قريباً بزيارة أهلنا هناك للإعلان عن مجموعة من مشاريع إعادة الإعمار التي سنبدأ تنفيذها في أسرع وقت، ضمن قرض البنك الدولي».
جئت اليوم إلى طرابلس للتأكيد ان الفيحاء ليست وحدها، فاحببت إجراء معاينة ميدانية قبل الاجتماع المرتقب ظهرًا في السراي الحكومي، لوضع معالجة جذرية لمشكلة الأبنية المتصدّعة، كما قمت بزيارة الناجين في المستشفيات للإطمئنان على صحتهم … و كان قلبي على الجنوب ايضاً الذي يتعرض لغارات… pic.twitter.com/U58aOLSpwp
— Nawaf Salam نواف سلام (@nawafsalam) January 26, 2026
وفي السراي الحكومي، استقبل سلام مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، ومفتي عكار الشيخ زيد زكريا، حيث جرى عرض أوضاع طرابلس وعكار، في ظل الأزمات المتفاقمة.
وفي السياق، تتواصل عمليات البحث تحت أنقاض المبنى المنهار في منطقة القبة – طرابلس، حيث تمكنت فرق الإنقاذ من تحديد مكان وجود أليسار المير، وهي الضحية التي لا تزال عالقة تحت الركام.
وبحسب المشاركين من فرق الانقاذ، فإن العمل جارٍ على تجاوز العوائق الباطونية والصعوبات الهندسية الناتجة عن طبيعة الانهيار للوصول إليها، وسط تكتم بشأن وضعها الصحي، وما إذا كانت لا تزال على قيد الحياة.
وكان المبنى المنهار قد أُنذر قاطنوه قبل نحو 24 ساعة بوجوب الإخلاء الفوري، إثر تصنيفه كمبنى مهدد بالانهيار. فيما لم تغادر العائلة المتضررة المكان، ما أدى إلى وقوع الكارثة فجر السبت، حيث تم انتشال الأب جثة، فيما أُنقذ ثلاثة من أفراد الأسرة مصابين بجروح.

