
أعلن وزير الثقافة، غسان سلامة، أن الآثار المصرية التي تمّ ضبطها في لبنان محفوظة وسيتم تسليمها إلى الحكومة المصرية في احتفال رسمي.
وأشار سلامة، في مقابلة مع وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، إلى أن «هناك تعاوناً دائماً بين مصر ولبنان في المجالين الثقافي والفني»، مشيراً إلى أن رئيسي وزراء لبنان ومصر قررا، خلال اجتماع اللجنة المشتركة الذي عقد في القاهرة، مؤخراً، تفعيل الاتفاق الثقافي وسيتم تنفيذه خلال الأسابيع المقبلة».
وحول قطع الآثار المصرية التي تم ضبطها بواسطة القوى الأمنية اللبنانية، قال سلامة: «نحن نحتفظ بها ونحرص عليها وأبلغنا السلطات المصرية فور وضع يدنا عليها وأنها في مكان آمن»، لافتاً إلى أن مصر أخذت على عاتقها كيفية نقل هذه القطع الأثرية بعد اختيار شركة مختصة في هذا المجال وسيتم تسليم هذه القطع الأثرية إلى الحكومة المصرية في احتفال رسمي بحضور وزير الثقافة والآثار.
ورداً على سؤال حول وضع المواقع الأثرية التي تضرّرت في العدوان الإسرائيلي أكد سلامة أن الأضرار «طفيفة في بعلبك وصور ولكن الضرر الأكبر هو في قرية شمع حيث تضرر موقع أثري ديني تضرراً كبيراً لم يكن فقط خلال القصف بل خلال عملية هدم حدثت من قبل فريق كوماندوز إسرائيلي دخل إلى القرية وفجر المقام الديني كما فجر عدداً من المنازل»، لافتاً إلى أن الموقع تم ترميمه، منذ عام، أما الضرر الثاني فحدث في سوق تاريخية في النبطية الذي دُمِّر بسبب كثافة القصف الإسرائيلي في عام 2024».

