
لم يمر اعتصام الأساتذة، الذي نُفذ وسط بيروت، اليوم، بالتزامن مع جلسة مجلس النواب لمناقشة موازنة عام 2026، من دون تسجيل مواجهات مع عناصر من القوى الأمنية.
واستنكرت نقابة المعلمين «الاعتداءات والتصرفات التي تعرّض لها عدد من المعلمات والمعلمين من قبل بعض عناصر القوى الأمنية وشرطة مجلس النواب، أثناء مشاركتهم في اعتصام سلمي للمطالبة بحقوقهم المعيشية والمهنية».
وأكدت النقابة، في بيانٍ، اليوم، أنّ «تحرك المعلمين جاء في إطار المطالبة بحقوق مشروعة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها القطاع التربوي»، معتبرةً أنّ «ما حصل يشكّل مساساً بكرامة المعلم وانتهاكاً لحق الاعتصام السلمي وحرية التعبير المكفولة دستورياً».
وأشادت النقابة بـ«التزام المشاركين في التحرك بالسلمية والانضباط»، مؤكّدةً أنّ «ما تعرّضوا له لن يثنيهم عن متابعة مطالبهم بالطرق القانونية والحضارية».
كما طالبت الحكومة والجهات المعنية بـ«فتح تحقيق فوري وشفاف في ملابسات ما جرى، ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات، بما يحفظ كرامة المعلّم ويصون السلم الاجتماعي».
وأكّدت أنّ «كرامة المعلم تبقى خطاً أحمر، وأنّ المساس بها ينعكس سلباً على مستقبل التربية في لبنان».

